في اليوم العالمي للكتاب، يتسع معنى القراءة ليشمل ما تحفظه الكتب من ذاكرة المكان وتفاصيله. فالمدن، مثلها مثل النصوص، تكتب وتعاد قراءتها عبر الزمن؛ تحفظها الصور، وتفسرها السرديات، وتمنحها الكتب امتدادًا يتجاوز حدودها الجغرافية.
في هذا السياق، تتحول الإصدارات التي توثق مدن المملكة إلى وسيلة لفهمها من زاوية مختلفة، تجمع بين التاريخ والعمارة والطبيعة والإنسان ضمن سرد واحد يمكن تأمله.
تقدم هذه الكتب بناء سردي يربط بين ما هو قائم اليوم وما تشكل عبر الزمن. ومن بين هذا المشهد، اخترنا سبعة كتب من إصدارات دار Assouline تبرز جمال التنوع الذي تحتضنه المملكة، عبر محطات تمتد من مواقع التراث العالمي إلى البيئات الطبيعية، ومن المدن التاريخية إلى المجتمعات التي لا تزال تمارس تقاليدها اليومية.
Diriyah Culture: At-Turaif هنا تبدأ الحكاية من جذورها. يقدّم هذا الكتاب حيّ الطُريف بوصفه قلب الدرعية ومهد الدولة السعودية، مستعرضًا تحوّله من مستوطنة تقليدية إلى عاصمة نابضة على طرق التجارة القديمة . بين الصور والنصوص، يجد القارئ نفسه داخل تفاصيل العمارة النجدية والأزقة الطينية، في قراءة تعيد بناء المكان كذاكرة حيّة، وتضعه في سياقه التاريخي والثقافي بوصفه نقطة بداية.
Makkah: The Holy City of Islam في هذا العمل، تأخذ مكة موقعها الطبيعي كقلب نابض بالحياة. يكتشف القارئ تاريخ المدينة الديني والإنساني، حيث تتداخل حركة الحجاج والمعتمرين مع التحولات العمرانية التي شكّلت ملامحها. يقدم الكتاب الكعبة المشرفة والمسجد الحرام ضمن تجربة بصرية وسردية تعكس مركزية المدينة في الوعي الإسلامي، وتمنح القارئ فهمًا أعمق لطبيعتها المتجددة.
Red Sea, The Saudi Coast
يقدّم هذا الكتاب البحر الأحمر بوصفه عالم قائم بذاته. يطلع القارئ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




