لندن في 23 أبريل 2026 /العُمانية/ أظهرت استطلاعات اقتصادية حديثة نشرتها وكالة رويترز للأنباء أن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ النشاط في عدد من القطاعات. وفي حين أظهر جزء كبير من الاقتصاد العالمي قدرًا من الصمود في مواجهة أسوأ تعطل لإمدادات الطاقة في العصر الحديث، فإن التداعيات غير المباشرة للحرب المستمرة منذ نحو شهرين بدأت تدفع التضخم إلى الارتفاع، وتزيد المخاوف بشأن الإمدادات الغذائية، وتدفع إلى خفض توقعات النمو الاقتصادي. وأشارت بيانات ستاندرد آند بورز جلوبال إلى تراجع نشاط الأعمال في منطقة اليورو إلى مستويات تشير إلى الانكماش، وسط ارتفاع ملحوظ في تكاليف المدخلات، وتراجع أداء قطاع الخدمات. وفي المقابل، سجلت الولايات المتحدة تحسنًا نسبيًا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
