حذّر الملياردير والرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH برناردد أرنو، اليوم الخميس، من أن الحرب الإيرانية قد تؤدي إلى "كارثة عالمية" إذا لم يتم احتواؤها.
وتأتي هذه التصريحات من أحد أثرياء العالم في وقت تشهد فيه العلامات التجارية الفاخرة تباطؤاً ملحوظاً في الطلب خلال الأسابيع الأخيرة.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية خطيرة خلال كلمته في الاجتماع السنوي للمساهمين في باريس، صرح أرنو أن العالم يمر حالياً بـ "أزمة خطيرة للغاية في منطقة الشرق الأوسط". ونبه إلى أن الحرب قد تتفاقم لتتحول إلى "كارثة عالمية ذات أثر اقتصادي سلبي وخطير جداً".
وأشار أرنو إلى أنه في حال استمرار الصراع، سيكون من المستحيل التنبؤ بالنتائج، مؤكداً في الوقت ذاته أن التوصل إلى حل سيسمح للشركات بالتعافي و"استئناف مسارها الطبيعي".
تراجع المبيعات والطلب السياحي من الناحية المالية، كشفت (LVMH) الأسبوع الماضي أن الصراع في الشرق الأوسط تسبب في تأثير سلبي بنسبة 1% على النمو العضوي للمجموعة خلال الربع الأخير. وعزت الشركة هذا التراجع إلى انخفاض إنفاق السياح في جميع أنحاء أوروبا.
وفي سياق متصل، كشفت سيسيل كابانيس، المدير المالي للمجموعة، خلال مكالمة الأرباح، عن أرقام صادمة، حيث أشارت إلى انخفاض الطلب بنسبة تصل إلى 70% منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وتفاعلت الأسواق طفيفًا مع هذه المستجدات، حيث شهد سهم (LVMH) المتداول في بورصة "يورونكست باريس" انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2% حتى صباح يوم الخميس.
خسائر سوقية وتراجع في الثروة الشخصية لم تكن تصريحات أرنو بمنأى عن الضغوط السوقية التي تواجهها الإمبراطورية الفرنسية؛ فقد سجلت أسهم (LVMH) تراجعاً بنسبة تقارب 15% خلال شهر مارس/ آذار وحده، لتضاف إلى هبوط إجمالي بلغت نسبته 26% منذ بداية العام. وأدى هذا التراجع الحاد إلى تقليص القيمة السوقية للمجموعة لتصل إلى 228.8 مليار دولار، مقارنة بـ 268.9 مليار دولار في وقت سابق.
وانعكس هذا الأداء السلبي لأسهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
