أحمد الصراف: ذكريات هندية وفنية

اختفت الأفلام الهندية تقريباً من السينما في الكويت، بعد أن كانت تحتل المرتبة الثانية لفترة طويلة، بعد الأفلام العربية، وتالياً الأمريكية، في أعداد مشاهديها، بحيث خصصت لها شركة السينما مبنى ضخماً خاصاً بها، وهي سينما الفردوس، التي كانت تقع وسينما الحمرا مكان برج الحمرا الحالي، وكانت السينما «الشرقية» أول دار عرض سينمائية، وكان موقعها خلف معهد دسمان للسكر. أما الأفلام المصرية، الأبيض والأسود، فقد سبقت غيرها لدور العرض، ببضع سنوات، وكانت بدايات مشاهدتها في البيوت فقط، وكان من أشهر من تعامل بها، استيراداً وبيعاً وتأجيراً، الصديق يعقوب مال الله، وشكل تعامله بها المفتاح، الذي مكنه من الولوج إلى عالم المال والأعمال من أوسع طرقه.

قبل سبعين عاماً، كان والدي يقوم اسبوعياً باستئجار بكرة فيلم مصري وعرضه في فناء البيت، الذي كان يقسم فناءه الكبير لقسمين، بعدد من الشراشف، للرجال والنساء، خصوصاً عندما يقرر بعض الجيران أو الأقارب حضور العرض معنا. كانت مناسبة مشاهدة فيلم سينمائي متعة حقيقية، تلقى صيحات استنكار، مع انقطاع الشريط السينمائي، والاضطرار إلى وقف العرض، وإعادة توصيل الشريط.

كان بعض متشددي الأسرة، دينياً، من الرجال بالذات، يعتقدون بحرمة النظر للشاشة، أو شرشف العرض، الذي كان يعرض الكثير من الأمور «الفاضحة»، لكن مع الوقت كان ميل رقابهم باتجاهها يزداد مرة بعد الأخرى، خصوصاً مع تصاعد صيحات الإعجاب بسبب ضربة «بوكس» على وجه المجرم، أو تعالي صيحاتنا، في محاولة يائسة لتحذير البطل أنور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 22 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 4 ساعات