6 نصائح مهمة لتخفيف «الإجهاد الذهني» عن النساء. الدكتورة ليا روبانر:: يستنزف الطاقة بشكل كبير

في عالمنا المعاصر المتسارع، تجد الكثير من النساء أنفسهنَّ غارقات تحت وطأة عبء غير مرئي، ولكنه منهك يُعرف بـ«الإجهاد الذهني». ويشير هذا المصطلح إلى الإجهاد الفكري غير المعترف به، واللازم لإدارة شؤون الأسرة والمنزل، بدءاً من تنظيم رعاية الأطفال وتخطيط الوجبات الصحية، وصولاً إلى البحث عن الأنشطة الترفيهية ورعاية الأطفال النفسية والبدنية.

في حوار نشرته شبكة بي بي سي، استعرضت الدكتورة ليا روبانر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة ملبورن في أستراليا ومؤلفة كتاب Drained (المستنزفون)، أبعاد هذه الظاهرة.

وأوضحت: «الإجهاد الذهني ليس كتلة واحدة، بل ينقسم إلى ثمانية أنواع مختلفة، ويمكن وصفها بأنها مستمرة».

ما «الإجهاد الذهني»؟

يصف هذا المفهوم الإدارة العملية والعاطفية المتعلقة بالمنزل والأطفال وواجبات الزواج والعمل.

وتُعرف الدكتورة روبانر هذا المفهوم بأنه تفكير مشحون بطبقة عاطفية، مما يجعله مستنزِفاً للطاقة بشكل كبير.

وقالت موضحة: «إنه يشمل مهام لا تتوقف بمجرد انتهاء العمل البدني. على سبيل المثال، يمكن للأم ان تخرج للتنزه وتترك الغسيل في المنزل، ولكنها لا تستطيع ترك هذا الإجهاد الذهني خلفها، بل يرافقها في كل مكان. ويمكن وصف هذا الإجهاد بأنه «الخلفية الفكرية»، التي تضمن عدم نسيان التفاصيل الصغيرة، مما يسبب استنزافاً ذهنياً، ويجعل المرأة في حالة تأهب دائم، ويمنعها من الاستمتاع بالراحة الحقيقية».

الأنواع الثمانية لـ «الإجهاد الذهني»

1 - تنظيم الحياة: هو المفهوم التقليدي المتمثل في التخطيط للمهام اليومية وضمان سير تقديم ما يحتاجه المنزل بسلاسة.

2 - الدعم العاطفي: تفقد أحوال العائلة والأصدقاء والزملاء، وملاحظة تقلباتهم المزاجية، وتقديم الدعم في اللحظات الفارقة.

3 - نظافة العلاقات: الحفاظ على الروابط الاجتماعية. ويصف هذا العمل صلة الرحم والتواصل مع الآخرين، وهو الجهد المبذول ليشعر الجميع بأنهم محبوبون ومتصلون.

4 - صناعة الذكريات: التفكير العاطفي المتعلق بإحياء التقاليد وخلق لحظات خاصة في الأعياد والمناسبات، والجهد المبذول لجعل هذه اللحظات «ساحرة»، وتستحق أن يتم تذكرها.

5 - بناء الأحلام: العمل اللازم لضمان تحقيق المحيطين بنا لطموحاتهم، مثل تسجيل الأطفال في نشاطات تنمي هواياتهم المفضلة، أو ضمان حصول الشريك على وقت لممارسة هواياته، أو تطوير مساره المهني.

6 - الصيانة الشخصية: لا تقتصر على الرعاية الذاتية فحسب، بل تشمل التفكير المستمر في الحفاظ على اللياقة والصحة البدنية والذهنية، وتقديم صورة جيدة للآخرين.

7 - الأمان: التفكير في سلامة الأحبة والمجتمع، سواء كانت مخاطر حقيقية أو افتراضية. وتلاحظ الدكتورة أن هذا الجهد يتضاعف لدى عائلات ذوي الإعاقة، أو من يعيشون في ظروف تعرضهم للضغط النفسي.

8 - الرعاية الشمولية: هي التفكير في صورة اتجاه التربية وسير العائلة بشكل عام، وتتضمن التساؤلات التالية: «هل نعيش حياة تتماشى مع قيمنا؟ وهل نربي أطفالنا بالطريقة التي نطمح إليها؟».

فجوة الطاقة بين الجنسين

تؤكد الدكتورة روبانر أن دراساتها كشفت عن فجوة مقلقة، فبينما يمتلك الآباء عادةً فائضاً من الطاقة النفسية للتعامل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 21 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين