لطالما قيل لنا أن علامات التقدم في العمر هي معركة خاسرة، وأن أغلى كريمات العالم قد تؤخر النتيجة ولكنها لا تمنعها. لكن مع الثورات التجميلية التي يشهدها عصرنا الحالي؛ باتت الحلول الطبية متاحة والطرق التي لا تخفي المشكلة، بل تقدم لنا دلائل تؤكد قدرة البشرة على إصلاح نفسها بنفسها بمكونات فعّالة.
هنا يأتي دور الببتيدات الذي يُذكّر البشرة بمهمتها الأصلية، ليوقظ مصانعها الخاملة التي تنتج الكولاجين والإيلاستين "استيقظي، لا زال هناك وقت". والأجمل من ذلك، أن الببتيدات لا تعمل فقط على الوجه، بل تهتم بكل سنتيمتر من الجسم "تروض السيلوليت العنيد على الفخد، تٌعيد الحياة لبشرة البطن بعد الحمل أو فقدان الوزن، تهدئ علامات التمدد التي طالما أزعجتنا، وتمنح الذراعين ذلك الشد الذي يجعلنا نرتدي الأكمام القصيرة بثقة".
وبما أن الببتيدات تستحق أن تكون حديثكِ القادم مع طبيبتكِ أو مع نفسكِ أمام مرآة الحمام. لذا، دعينا نتعمق أكثر في هذا العالم الرائع عبر موقع "هي" لتتعرفي على أهميتها للعناية بالجسم وليس الوجه فقط؛ بناءً على توصيات استشاري الأمراض الجلدية الدكتور طلال عبد الرحيم من القاهرة.
الببتيدات.. ليست مضادًا للشيخوخة بل للعيش بشكل أفضل ووفقًا للدكتور طلال عبد الرحيم، الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية (عادة بين 2-50 حمض أميني)، وهي اللبنات الأساسية التي تتحد لتكوين البروتينات مثل الكولاجين والإيلاستين والكيراتين. عندما تتكون سلاسل أطول من الأحماض الأمينية (أكثر من 50)، تصبح بروتينات كاملة. تعمل كجزيئات إشارة تخبر خلايا الجلد بضرورة إنتاج المزيد من الكولاجين والإيلاستين، ما يساعد ذلك على تجديد البشرة ومكافحة علامات التقدم في العمر. أما عن أنواعها الشائعة في مستحضرات التجميل، فهي:
الببتيدات الإشارية(Signal Peptides) : تُحفز إنتاج الكولاجين.
الببتيدات الناقلة (Carrier Peptides) : تنقل العناصر اللازمة لشفاء الجلد.
الببتيدات المُعطلة للإنزيمات (Enzyme Inhibitor Peptides) : تبطئ تكسير الكولاجين.
الببتيدات العصبية العضلية (Neurotransmitter Peptides) : تعمل مثل البوتوكس لتقليل التجاعيد.
الببتيدات.. فوائدها مدهشة للوجه والجسم وتابع دكتور طلال، تُعتبر واحدة من أكثر المكونات فعالية وأمانًا في عالم العناية بالبشرة الحديثة. إذ تعمل على مستويات متعددة "تحفيز إنتاج الكولاجين، تحسين الترطيب، تهدئة الالتهابات، وتسريع الشفاء. ورغم أن نتائجها ليست فورية (تحتاج 8-12 أسبوعًا)، لكنها دائمة وطبيعية لتحقيق الفوائد التالية:
فوائد الببتيدات للوجه
مكافحة التجاعيد والخطوط الدقيقة
تحفيز إنتاج الكولاجين من النوع الأول والثالث.
تقليل عمق التجاعيد بنسبة تصل إلى 30% بعد 8 أسابيع من الاستخدام المنتظم.
تنعيم الخطوط الدقيقة حول العينين والفم.
تحسين مرونة الجلد وشدّه
تعزيز الإيلاستين المسؤول عن عودة الجلد إلى شكله الأصلي.
تحسين تماسك البشرة المترهلة (خاصة حول الفك والرقبة).
ترطيب البشرة
بعض الببتيدات تُحسن حاجز الرطوبة الطبيعي للبشرة.
تقليل فقدان الماء عبر الجلد (TEWL).
تفتيح البشرة وتوحيد اللون
بعض الببتيدات مثل Oligopeptide-68) ) تُعّطل إنتاج الميلانين.
تقليل البقع الداكنة والكلف.
تهدئة البشرة الحساسة والملتهبة
ببتيدات النحاس (Copper Peptides) لها خصائص مضادة للالتهابات.
مفيدة لحب الشباب والوردية والإكزيما.
تعزيز شفاء الجلد
تسريع التئام الجروح والحروق السطحية
تقليل الندبات وتلاشي علامات حب الشباب القديمة
فوائد الببتيدات للجسم
علاج ترهل الجلد (بعد فقدان الوزن أو الحمل)
تحسين مظهر السيلوليت
شد جلد البطن والذراعين والفخذين
تقوية الأظافر والشعر
تحفز الببتيدات مثل Myristoyl Pentapeptide-17 بصيلات الشعر.
زيادة كثافة الشعر وتقليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

