تسيطر المرأة في غياب الرجل، لأنها «نائب الرئيس». لكن أن تسيطر في «حضور» الرجل، فهذا له أسباب، أولها: عندما يكون الرجل ضعيف الشخصية، مرتبكا، مترددا، جبانا، جاهلا، فهنا تضطر المرأة، التي جاءت لتلعب دور الفاتنة الجميلة المخدومة، للتحول إلى «أسد»، لأن «العرين» يحتاج لأسد!
(2)
الزوج الذي هدفه من الزواج «الجنس» وحسب، يمنح القيادة للمرأة دون أن يشعر، فالخوف من فقدان «الهدف» يجعل الشخص ضعيفا، خاضعا، بينما الزوج الذي يبحث عن أسرة ناجحة، راقية، قوية، فإنه يصبح قائدا بشكل طبيعي، بينما تجد الزوجة نفسها مضطرة للتخلص من «غرورها»، والإذعان للقائد، مهما تكن شخصيتها التي صنعها «والداها» قوية، ومهما بلغت قدراتها المادية والمعرفية.
(3)
هروب الزوج من «المشكلات» والأزمات، وضعف لياقته في النقاش، يجعله ينسحب، خاصة أمام الأطفال، للحفاظ على «صحتهم النفسية»، وإن كان القائد يجب أن يحاول، مرة أو مرتين، لإنهاء النقاش حتى لو أمام الأولاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
