إليك لمسات بسيطة كفيلة بتحويل غرفة نومك إلى مساحة نابضة بالانتعاش هذا الربيع. اكتشفي #ديكور

في فصل الربيع، تزداد لدينا الرغبة في إجراء بعض التجديدات لغرف المنزل.

وتأتي غرفة النوم في مقدمة هذه المساحات، فبعد فترة الشتاء التي يغلب عليها الطابع الدافئ والثقيل، تصبح الحاجة إلى لمسات أكثر خفة وانتعاشًا أمرًا طبيعيًا، ومن ثم البحث عن تجديد خفيف يعيد إلى المساحة الشخصية حيويتها دون الحاجة إلى تغييرات جذرية.

ومن هذه الرغبة، تبرز مجموعة من الأفكار البسيطة والعملية التي يمكنها إحداث فرق واضح في أجواء غرفة النوم، من خلال لمسات مدروسة في الألوان، الأقمشة، والإضاءة، تمنح المكان إحساسًا بالانتعاش والتجدد مع الحفاظ على طابعه الهادئ والمريح.

وفي هذا الإطار، لا يتطلب تجديد غرفة النوم تغييرات كبيرة بقدر ما يعتمد الأمر على تنفيذ مجموعة من الأفكار البسيطة القادرة على إعادة التوازن للمكان، وإضفاء إحساس بالراحة والهدوء بطابع ربيعي منعش، نقدمها لكِ في هذا التقرير.

1. استبدال المفروشات الثقيلة بخامات خفيفة ومنعشة السرير هو العنصر الأبرز في غرفة النوم، إذ يحدد الإحساس العام للمساحة، ولذلك يعد أول ما ينبغي تحديثه مع تغيّر الفصول.

وهنا ينصحكِ الخبراء باستبدال أغطية الشتاء الثقيلة والوسائد السميكة بخامات أخف وزنًا، مثل الكتان أو القطن أو القماش بنسيج الوافل الناعم أو خلايا النحل الصغيرة، مع اختيار ألوان تبدو أكثر حيوية وانتعاشًا.

كما تمثل هذه الخطوة فرصة مثالية لإدخال ألوان جديدة ومنعشة، مثل الأخضر المريمية، التيراكوتا، والأصفر الزبدي الناعم، وهي درجات تعكس إشراق الربيع وتضفي على الغرفة إحساسًا بالحيوية والتجدد.

2. استبدال مصابيح الإضاءة لإشراقة ربيعية ناعمة لإحداث تغيير ملحوظ في أجواء غرفة النوم في فصل الربيع، يمكن التفكير في استبدال بعض مصابيح الإضاءة داخل المساحة الشخصية.

فالإضاءة قادرة على تغيير إحساس المساحة على الفور، من طابع بارد وجاف إلى أجواء دافئة ومريحة.

ويعد لون الإضاءة هو نقطة البداية المثالية، ولذلك ينصح الخبراء باستبدال المصابيح ذات الضوء الأبيض البارد بدرجات الأبيض الدافئ أو الإضاءة المائلة إلى الكهرماني، للحصول على أجواء أكثر ترحيبًا وراحة داخل غرفة النوم.

كما يجب الانتباه إلى توزيع مصادر الضوء داخل الغرفة، وذلك من خلال وضع المصابيح في الزوايا التي تتجمع فيها الظلال، مع توجيه الضوء بعيدًا عن مستوى العين لتجنّب الوهج المباشر.

فالإضاءة الحادة قد تخلق شعورًا غير مريح، أقرب إلى أجواء إضاءة قاسية، وهو ما لا يتناسب مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 37 دقيقة
منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 17 ساعة
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 17 ساعة
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة هي منذ 12 ساعة