أعلنت «طهران» مواصلتها إغلاق «مضيق هرمز»؛ رغم تمديد «واشنطن» لوقف إطلاق النار، ردًا على استمرار الحصار الأمريكى للموانئ الإيرانية، والذى اعتبره كبار القادة فى إيران، عائقاً أمام المفاوضات وإنهاء الحرب.
فى خضم ذلك، احتجزت «واشنطن» سفينة تابعة لإيران فى المحيط الهندى، بينما احتجز «الحرس الثوري» الإيرانى، سفينتين مخالفتين، وأعلنت إيران للمرّة الأولى، أمس، توريد الدفعة الأولى من رسوم عبور السفن عبر «مضيق هرمز»، ما حدا بتقارير إعلامية أمريكية إلى الجزم بقدرة الدولة الإيرانية على ممارسة ضغوط اقتصادية عالمية، والتلويح بورقة نافذة فى المفاوضات بفعل قبضتها المحكمة على المضيق، رغم استهداف الجيش الأمريكى لنحو ١٣ ألف موقع داخل إيران والحصار البحرى لموانئها.
من جانبه، أوضح الرئيس الإيرانى، مسعود بزشكيان، أن خرق الالتزامات واستمرار الحصار يعرقل أى مفاوضات حقيقية، مؤكدا أن بلاده «ترحب بالحوار»، فيما قال رئيس البرلمان الإيرانى، محمد باقر قاليباف: «لن تكون إعادة فتح المضيق ممكنة فى ظل هذا الانتهاك الفاضح».
إلى ذلك، أعلن الحرس الثورى الإيرانى، أمس، أن قواته البحرية احتجزت سفينتى حاويات حاولتا عبوره، مؤكدًا فى بيان، أن إحدى السفينتين ترفع «علم بنما» وتحمل اسم «إم إس سي- فرانشيسكا»، فيما ترفع الثانية «علم ليبيريا» وتحمل اسم «إيبامينوداس»، الأمر الذى دفع وزارة الخارجية البنمية، إلى اتهام «طهران»، بالتسبب فى «اعتداء خطير على الأمن البحرى».
فى المقابل، سيطر الجيش الأمريكى على ناقلة النفط، ماجيستك «إكس» فى المحيط الهندى، أمس، قال إنها «مرتبطة بتهريب النفط الإيراني»، فيما حذر مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من اتجاه أسواق الطاقة العالمية نحو ما وصفه بـ«مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب»، موضحا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
