كتبت نحو خمسة مقالات هنا وهناك حول حرب أمريكا وإسرائيل على ايران وحرب ايران على جيرانها العرب، خروجا على مألوف مقالاتي، ووردتني ثلاث رسائل، القاسم المشترك بينها هو ما معناه : نقرأ لك بانتظام منذ سنوات، وما كنا نحسب أنك تستطيع كتابة مقالات متجانسة ومترابطة المحتوى وتخوض في عمق الشؤون السياسية !! ويبدو أنهم لم يكونوا يعرفون أن عملي الصحفي يلزمني برصد الوقائع السياسية، وبين سطور تلك الرسائل قرأت ما يلي : ما كنا نحسب أنك شخص يتمتع بقوى عقلية شبه كاملة ومبرأ من الخرف !! بعبارة أخرى كان لتلك الرسائل محتوى « خبيث » . أتكلم هنا عن الخبث اللطيف الذي تتميز به الدعابة حسنة النية، ولكن الخواجات اجتمعوا 18 فبراير المنصرم، ليؤكدوا أن أبو الجعافر أبعد ما يكون عن الخرف وأنه من الفئات التي تتمتع - بإذن الله - بمناعة ضد الخرف .
في ذلك اليوم انعقد في العاصمة الأمريكية مؤتمر تطوير العلوم الذي خاطبته نيابة عني الدكتورة إيلين بيالستوك، من جامعة يورك في مدينة تورنتو بكندا، وقدمت أدلة قاطعة بأن من يجيدون لغتين يتمتعون بمناعة ضد الخرف ومتلازمة الزهايمر، لأن أدمغتهم تجيد فن الانتقال من خزان لغوي إلى آخر بكفاءة، وهو أمر يتطلب يقظة ذهنية عالية، وهو ما يشبه خزان ( تانك ) الوقود الاحتياطي في السيارة، فما إن ينفد البنزين في الخزان الرئيس حتى تبدأ السيارة في الشفط من الخزان الاحتياطي بسلاسة ومن دون أن يتوقف المحرك ولو لنانو ثانية ( ومسخني الله قردا لو كنت أعرف ما هو النانو ثانية، وبحثت عنها في موسوعة ويكبيديا فقالت إنها تساوي واحدا على الألف من المايكروثانية، وأصابني الله بلوثة قذافية لو فاهم شيء ) ، وتوصلت الدكتوره بيالستوك والفريق العامل معها إلى هذا الاستنتاج بعد دراسة حالات مئات الأشخاص على مدى ثلاثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
