عمار علي حسن يكتب: من التفكير بالتمني إلى التخطيط العلمي

لا يمكن إقالة ما نحن فيه من عثرات، وإزالة ما نمر به من أزمات، طالما استمر هذا الخصام بين العلم والقرار.

الأمم لا تبنى بالأمزجة والمصادفات والتهويمات.

الأمم قد تهلكها المجازفات والمغامرات والمقامرات المسكونة بالخرافة. فارق بين الخيال العلمى الخلاق وبين التنبؤات الكاذبة. فارق بين التخطيط والتفكير بالتمنى. فارق كذلك بين الواقعية والوقوعية.

( ٢ )

فى السياسة والاقتصاد وغيرهما، لا يمكن لمساحيق التجميل، مهما غلا ثمنها ولمع بريقها، أن تخفى خشونة الملامح وتشوهات الوجوه.

الإجراءات التجميلية عبر قرارت عابرة، وإعلام دعائى، لم تعد تكفى، لاسيما أنها فقدت قدرتها على التلاعب بالعقول مع شدة الأحوال وقسوتها.

( ٣ )

الذين يطلقون على المشروع العمرانى الذى تبلغ تكلفته ٢٧ مليار دولار، وأعلنه رئيس الوزراء، اسم مدينة، فى حاجة إلى معرفة ما تعنيه هذه الكلمة وفق علوم الاقتصاد والاجتماع والثقافة والتاريخ.

لا مدن بلا فرص عمل فيها، ولا مدن بلا خدمات، ولا مدن بلا تمثيل لكل الشرائح الاجتماعية، والتوزعات المهنية، حتى يتم «الاعتماد المتبادل» أو يقوم «التخصص وتقسيم العمل». المدن المستعارة ليست مدنًا. المدن التى لا تنمو على مهل مثل البشر والشجر، إنما تولد مرة واحدة.

(٤ )

أخبرنا د. مصطفى مدبولى بالأمس أن الآثار الاقتصادية للحرب الراهنة ستستمر معنا إلى نهاية العام، إن توقفت الآن، فما بالنا لو عاد القتال؟

فى الحقيقة اعتدنا البحث عمومًا عن ذرائع لتبرير أى إخفاق، وتمرير أى إجراء، فيما لا يلوح فى الأفق ما يخرجنا من الحفر التى نقع فيها تباعا، إذ أن البدايات الخاطئة أو المتسرعة، أو الاثنتين معا، زادت المشكلات المزمنة سوءا.

ورغم أن هذه المشكلات كانت معروفة فإن حلها سار فى طريق مغاير، جعلها تتعقد، والآن ينصرف الجهد إلى معالجة العرض وليس المرض، بينما تتراجع مناعة الجسد، نتيجة الإصرار على السير فى الطريق نفسه الذى صنع الكثير من المشكلات، والدليل المشروع الذى أعلنوا عنه قبل أيام.

نعم هناك بعض المشروعات المهمة فى البنية التحتية، بغض النظرعما إذا كانت الخطة والتكلفة والجودة قد تمت على أفضل وجه، لكنها مشروعات، بطيئة العائد، بينما متطلبات الحياة تضغط على الشعب بقسوة، وبعض هذه المشروعات توقف دوره عند إنشائه، ولا يتم دفعه ليمثل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
قناة اكسترا نيوز منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات