إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة السعودية ستدرج صكوكها السيادية في مؤشر "جيه بي مورغان" للسندات الحكومية بالأسواق الناشئة بدءاً من 29 يناير، وبمؤشر "بلومبرغ" في أبريل 2025، مما يعزز سيولة سوق الدين المحلية ويجذب استثمارات أجنبية قد تصل إلى 6 مليارات دولار. وزير المالية محمد الجدعان أكد أن الإدراج سيزيد حضور أدوات الدين السعودية عالمياً. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تتجه السعودية لأن تصبح الاقتصاد العربي الوحيد المدرج على أحد أبرز مؤشرات السندات المحلية في الأسواق الناشئة اعتباراً من العام القادم، ما يفتح المجال أمام تدفقات استثمارية أجنبية طويلة الأجل في أدوات الدين في المملكة.
إدراج الصكوك السعودية السيادية على مؤشر "جيه بي مورغان" للسندات الحكومية بالأسواق الناشئة سيبدأ تدريجياً اعتباراً من 29 يناير، على أن تصل في نهاية المطاف إلى وزن نسبي يبلغ 2.52%، وفقاً لما ذكره البنك الأميركي في مذكرة يوم الأربعاء.
كما أعلنت وزارة المالية السعودية عن إدراج الصكوك ضمن مؤشر "بلومبرغ" للسندات الحكومية بالعملات المحلية للأسواق الناشئة، مع إعادة توازن المؤشر في إبريل من العام نفسه.
إمكانية استقطاب استثمارات ضخمة من شأن الخطوة تعميق أسواق الدين بالعملة المحلية، مما قد يسهم في تقليل الاعتماد على التمويلات الخارجية.
وأشار وزير المالية السعودي محمد الجدعان إلى أن الإدراج "من شأنه أن يسهم في زيادة حضور أدوات الدين السعودية ضمن المحافظ الاستثمارية العالمية، وتعزيز السيولة في السوق الثانوية، ورفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلية".
كما قد يؤدي الإدراج على مؤشر "جيه بي مورغان" تحديداً إلى استقطاب نحو 6 مليارات دولار من صناديق الأموال "الخاملة" التي يستمثر مديروها في المؤشرات بصورة آلية، بحسب قيصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
