لطالما كانت كارينا كابور، الملقبة بـ "بيبو"، رقماً صعباً في معادلة بوليوود، هي الممثلة التي ولدت وفي فمها ملعقة ذهبية من الموهبة والإرث العائلي، لكنها اختارت أن تبني إمبراطوريتها بشروطها الخاصة، اليوم، حين ننظر إلى مسيرتها التي تمتد لأكثر من ربع قرن، نكتشف أن ما رفضته كارينا كان أحياناً أهم مما قبلته، وأنها "صانعة النجمات" بشكل غير مباشر، حيث تحولت الأدوار التي اعتذرت عنها إلى أيقونات سينمائية في سجلات زميلاتها.
تاريخ سينمائي من ذهب: البداية والتمرد
بدأت كارينا رحلتها عام 2000 في فيلم "Refugee"ورغم أنه لم يحقق انفجاراً في شباك التذاكر، إلا أنه أعلن عن ولادة نجمة تملك كاريزما لا تخطئها العين، سرعان ما انطلقت كارينا كابور لتغير مفهوم البطلة في السينما الهندية، هي "بو" (Poo) في فيلم "Kabhi Khushi Kabhie Gham" عام 2001، الشخصية التي أصبحت مرجعاً في الموضة والغرور المحبب لجيل كامل.
ولم تكتفِ بالأدوار التجارية، بل أثبتت ثقلها الفني في أفلام مثل "Chameli" حيث لعبت دوراً جريئاً كسر الصورة النمطية، وفيلم "Omkara" الذي نالت عنه إشادة نقدية واسعة، أما نجاحها الأكبر "Jab We Met" عام 2007، فقد أعاد تعريف الكوميديا الرومانسية، وحقق الفيلم وقتها أرباحاً عالمية تجاوزت 500 مليون روبية "5.88 مليون دولار- 22.12 مليون ريال سعودي"، وأصبحت شخصية "جيت" نموذجاً للمرأة الحرة والمنطلقة.
تحت المجهر: أرقام خيالية لأفلام قالت لها كارينا "لا" بكل ثقة، رفضت كارينا أفلاماً كان يبدو رفضها ضرباً من الجنون السينمائي، لكنها كانت دائماً تتبع حدسها، وإليك تفاصيل تلك الفرص التي صنعت ثروات ومجد الأخريات:
فيلم "Kaho Naa... Pyaar Hai" عام 2000 كان من المفترض أن يكون بدايتها الحقيقية، وصورت بالفعل مشاهد منه لمدة أيام، انسحبت كارينا لتترك المكان لأميشا باتيل. النتيجة؟ أصبح الفيلم ظاهرة ثقافية وحقق أرباحاً قياسية بلغت حوالي 800 مليون روبية 9.41 مليون دولار أمريكي، ودخل موسوعة جينيس كأكثر فيلم هندي فوزاً بالجوائز.
أما في عام 2003، فقد وقع الصدام الشهير مع كاران جوهر بسبب فيلم "Kal Ho Naa Ho". طالبت كارينا بأجر مساوٍ لشاروخان، وهو ما رُفض وقتها، ذهب الدور لبريتي زينتا، وحقق الفيلم نجاحاً عالمياً مذهلاً بأرباح تجاوزت 860.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



