رحب الخبراء في القطاعات الاقتصادية في دبي، بإعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق أضخم مشروع للنقل في إمارة دبي بكلفة 34 مليار درهم، والذي يكتمل في 2032.
والخط الذهبي لمترو دبي، أول مسار مترو كامل تحت الأرض، يمتد على 42 كيلومتراً ويربط 18 محطة عبر 15 منطقة استراتيجية، وينقل 465000 راكب يومياً، على عمق 40 متراً تحت الأرض. ويسهم المشروع في تسريع وتيرة التطوير العمراني، وتحفيز إنشاء مجتمعات متكاملة، ورفع كفاءة السوق من خلال تحسين سهولة التنقل وتقليص أوقات السفر، ما يعزز ثقة المستثمرين ويرسخ مكانة دبي كواحدة من أبرز الوجهات عالمياً. لم يعد مشروع «الخط الذهبي» لمترو دبي مجرد توسّع في شبكة النقل، بل تحول إلى رافعة استراتيجية تعيد صياغة القطاعات الاقتصادية في الإمارة.
يشكّل مشروع «الخط الذهبي» لمترو دبي، محطة مفصلية في مسار تطوير البنية التحتية للإمارة، مع ما يحمله من انعكاسات مباشرة على تعزيز جاذبية القطاع العقاري ودعم نموه المستدام. ويؤكد خبراء، أن التوسع في شبكة المترو لم يعد يقتصر على رفع قيمة العقارات القريبة من المحطات، بل بات يدفع نحو نموذج تنموي أشمل قائم على الممرات الحيوية، يعزز الربط بين مختلف المناطق ويعيد توزيع الطلب الاستثماري والسكني. كما يسهم المشروع في تسريع وتيرة التطوير العمراني، وتحفيز إنشاء مجتمعات متكاملة، ورفع كفاءة السوق من خلال تحسين سهولة التنقل وتقليص أوقات السفر، ما يعزز ثقة المستثمرين ويرسخ مكانة دبي كواحدة من أبرز الوجهات العقارية عالمياً.
أكد المهندس عامر خانصاحب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة «الاتحاد العقارية»، أن إطلاق «الخط الذهبي» لمترو دبي هو تجسيد لرؤية دبي المتكاملة التي تدمج بين تطوير البنية التحتية والتوسع العمراني والاقتصادي.
حافز رئيسي وأشار خانصاحب، إلى أن مسار دبي التاريخي أثبت مراراً أن أي نقلة نوعية في شبكات النقل العام تتحول سريعاً إلى حافز رئيسي لزيادة الإقبال على المناطق العقارية، مما يخلق طلباً مستداماً على المدى البعيد ويعزز تدفق رؤوس الأموال إليها.
وأوضح أن هذا التوسع سيعيد رسم الخريطة العقارية، مع توقعات بنشاط ملحوظ في مشاريع البناء حول المحطات الجديدة، مدفوعاً بارتفاع الطلب على المشاريع السكنية والتجارية المتكاملة.تنمية حضرية
قال عبدالله بن لاحج، رئيس مجلس إدارة شركة «آمال»: يعكس التوسع في شبكة مترو دبي، بما في ذلك الخط الذهبي المقترح، حقيقة راسخة في عالم التنمية الحضرية مفادها أن البنية التحتية تشكّل المحرك الأساسي لخلق القيمة. غير أن تأثير هذا التوسع لم يعد يقتصر على عامل القرب الجغرافي من المحطات، بل أصبح أكثر عمقاً وتنوعاً، إذ يتجه المشهد نحو نموذج نمو قائم على الممرات الحيوية، حيث تجني مناطق بأكملها ثمار تحسين الربط وسهولة التنقل، وليس فقط العقارات الواقعة بمحاذاة المحطات.
وتؤكد البيانات هذا التوجه، إذ سجّلت العقارات الواقعة ضمن نطاق 15 دقيقة من محطات المترو، نمواً في الأسعار تجاوز 26%. ويعكس ذلك الدور المحوري الذي يلعبه تعزيز الربط في تحسين سهولة الوصول، وتقليص أوقات التنقل، ورفع جاذبية المناطق سواء للسكان أو للشركات على حد سواء.
وبالنسبة لقطاعي العقارات والإنشاءات، يوفّر التوسع في شبكة المترو إطاراً أوضح لتطوير مشاريع أكثر تكاملاً تعتمد على منظومة النقل العام. كما يسهم في تسريع امتصاص المعروض في السوق، ويحفّز تطوير مجتمعات حضرية متعددة الاستخدامات، إلى جانب تعزيز مواءمة استثمارات القطاع الخاص مع خطط البنية التحتية الحكومية.
تحول عمراني وقالت سالي ميناسا، شريك لدى «آرثر دي ليتل» الشرق الأوسط: يمثّل «الخط الذهبي» لمترو دبي خطوة متقدمة في مسار تطوير البنية التحتية، تتجاوز كونه مجرد توسعة للشبكة الحالية ليصبح أداة داعمة للتحول العمراني الذي تشهده الإمارة. وأضافت ميناسا: هذا التوجه من شأنه إعادة رسم خريطة الفرص الاستثمارية، حيث يُتوقع انتقال جزء من الطلب العقاري إلى مناطق جديدة، كما حدث سابقاً في دبي مارينا وجميرا ليك تاورز والبرشاء عقب تشغيل المترو، مع تسجيل زيادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
