أحسبني أتيتُ مرةً على ملاحظة قالها زميل لي في فترة الدراسة الجامعية فحواها أنه عندما يعود أي شخص منا إلى صور قديمة تجمعه وآخرين، فإن عينيه تذهبان، أول ما تذهبان، إلى رؤية كيف بدا هو في تلك الصورة، قبل أن تتوجه إلى من جمعته وإياهم. وأحسب أن ملاحظة هذا الزميل صحيحة، وإن حرنا في تأويل ذلك، أهي درجة من الذاتية تجعلنا مهتمين برؤية أنفسنا قبل الآخرين، أم هو مجرد فضول لرؤية كيف كنا وكيف أصبحنا، خاصة عندما يبعد الزمن عن لحظة التقاط تلك الصورة أو الصور.
وغالباً ما نتحدث عمّن ظهروا في الصورة، ولكن ماذا عمّن التقطوها، ووثقوا تلك اللحظة، التي كان يمكن أن تنسى، كأنها لم تكن، لولا تلك الصورة؟ والحديث هنا لا يدور بالضرورة عن الصور الجماعية، وإنما أيضاً عن صور لنا وحدنا.
سؤال انبثق في ذهني بعد مطالعة نصّ جميل للشاعر المصري سامح قاسم نشره على صفحته في «فيسبوك»، ممتناً لمن أرشدني إليه، وفيه يقول: «لا أحبّ الصور/ لأنها لا تقول الحقيقة/ لكنني أحبّ تلك اللحظة/ التي تسبقها/ حين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
