من الجائحة إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف يُعاد تشكيل قادة اللوجستيات عالميًا؟

في أعقاب جائحة كوفيد-19، التي عطّلت حركة التجارة العالمية وأثّرت على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في العديد من الدول، برز الدور الحيوي للخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد بشكل أكبر.

وإلى جانب البنية التحتية المادية مثل أساطيل النقل والمستودعات ومراكز التوزيع ومحطات الشحن، والبنية الرقمية الداعمة للتحول الرقمي، أصبحت العناصر التنظيمية، وفي مقدمتها رأس المال البشري، أكثر أهمية لضمان كفاءة الأداء واستمرارية العمليات في هذا القطاع.

مع استمرار اضطراب سلاسل التوريد نتيجة التوترات الجيوسياسية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والتغيرات المناخية، والتطور التكنولوجي المتسارع، أصبحت قدرة قادة المستقبل على الاستجابة الفعّالة تتجاوز مجرد معالجة التحديات قصيرة الأجل.

إذ يتطلب النجاح المستدام بناء مرونة تشغيلية، والالتزام بمتطلبات الحوكمة البيئية والاجتماعية والتنظيمية، وتسريع التحول الرقمي عبر الأتمتة والتقنيات المتقدمة.

العنصر البشري وتحول سلاسل التوريد

يضع ذلك العنصر البشري في صميم تحول سلاسل التوريد، ويؤكد الحاجة إلى قادة يجمعون بين المعرفة التقنية والتفكير الإستراتيجي والقدرة على التكيف والحكم المستند إلى الخبرة العملية.

وبدلاً من التعامل مع الأزمات بشكل منفصل، يتعين على المؤسسات الاستثمار في تطوير متخصصين قادرين على توظيف الدروس المستفادة، وإدارة التعقيدات، واتخاذ قرارات فعّالة في بيئات متغيرة وديناميكية.

يؤكد ذلك الدور المحوري للخبرة العملية إلى جانب التعليم اللوجستي الأكاديمي في إعداد قادة مؤهلين للمستقبل.

ويسهم دمج التعلم التجريبي والتعرّف على بيئة العمل وحل المشكلات التطبيقية في سد الفجوة بين النظرية والتطبيق.

كما يزود هذا التكامل الخريجين بالثقة والمهارات اللازمة لتحويل المعرفة إلى ممارسات فعّالة، وقيادة سلاسل التوريد في ظل الاضطرابات والتحولات المستمرة.

الكفاءات المتعددة والخدمات اللوجستية

تعزّز الكفاءات المتعددة المطلوبة من متخصصي الخدمات اللوجستية أداء سلاسل التوريد على مستوى الشركات، لا سيما عند دعمها بتعليم أكاديمي مناسب وخبرة عملية ذات صلة.

ويمكن تصنيف هذه الكفاءات ضمن فئات رئيسية تشمل المهارات الإدارية والشخصية، والقدرات التحليلية والتقنية، والمعرفة الأساسية بسلسلة التوريد، ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرار، إضافة إلى الكفاءات القيادية والاجتماعية والعاطفية.

وتنقسم هذه الفئات عمومًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة