في جلسة بعنوان حين يلتقي التصميم بالذكاء الاصطناعي ، ضمن فعاليات معرض ما بعد الحاضر: حيث تصبح الأفكار مدنًا ، والمقام بـ بيت المعمار المصري التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، دار نقاش معمّق حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة العمارة، وتحديات توظيفه، ودوره المتنامي في تعليم العمارة والعمران.
تناولت الجلسة التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على طبيعة العملية التصميمية، وما يطرحه من تساؤلات حول دور المعماري وحدود الاعتماد على الأدوات الرقمية، فضلًا عن التحديات المرتبطة بالاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات.
كما ناقش الحوار إمكانيات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على التفكير النقدي وتعزيز البعد الإبداعي بوصفه أحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام




