أمر قاضٍ فيدرالي أمريكي بالإفراج عن هَيّام الجمل وأطفالها الخمسة من مركز احتجاز عائلي في ولاية تكساس، بعد احتجاز استمر قرابة عشرة أشهر، وذلك على خلفية اتهامات جنائية موجهة إلى الأب في قضية منفصلة.
القرار، الذي أصدره القاضي الفيدرالي فريد بيري، نصّ على السماح للأسرة المصرية بمغادرة مركز احتجاز "ديلي" جنوب غرب مدينة سان أنطونيو، والعودة إلى محل إقامتهم في كولورادو سبرينغز، مع استمرار إجراءات الهجرة الخاصة بهم، حسب ما أوردته وسائل إعلام أمريكية.
كما ألزم الحكم الأم وابنتها الكبرى، حبيبة "18 عامًا"، بارتداء أجهزة مراقبة إلكترونية، إلى جانب التزام الأسرة بكافة متطلبات المتابعة الدورية مع سلطات الهجرة، وفق ما وصفه القاضي بـ"متطلبات معقولة".
وجاء قرار الإفراج بعد محاولة أخيرة من سلطات الهجرة لترحيل الأسرة قبل انعقاد جلسة المحكمة، إلا أن القاضي رفض الطلب، وقرر كذلك تعليق إجراءات الترحيل مؤقتًا، بما يسمح باستمرار النظر في طلب اللجوء الذي تقدمت به الأسرة.
تفاصيل القضية وتعود القضية إلى يونيو من العام الماضي، حين تم احتجاز الأسرة عقب توجيه اتهامات إلى الأب، محمد صبري سليمان، تشمل القتل وارتكاب جريمة كراهية، في هجوم استهدف متظاهرين في مدينة بولدر، معظمهم من اليهود.
ومنذ ذلك الحين، أكدت الأسرة مرارًا أنها لم تكن على علم بالهجوم أو متورطة فيه بأي شكل، وهو ما دعمه مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي أعلن أنه لم يعثر على أي دليل يربط أفراد الأسرة بالواقعة.
وتُعد هذه الأسرة، وفق تقديرات، من أطول العائلات احتجازًا في هذا المركز منذ بدء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال جلسة الاستماع التي استمرت نحو 55 دقيقة، عرضت الحكومة الأمريكية مبرراتها للإبقاء على قرار الترحيل، مستندة إلى تقييمات سابقة من جلسات هجرة اعتبرت الأسرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
