حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن إيران قد تشكّل تهديداً أكبر، إذا تم استبعاد الخبراء النوويين من مفاوضات السلام.
وخلال حديثها، اليوم الجمعة، في اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، نبّهت كايا كالاس إلى أن أي اتفاق مستقبلي قد يكون أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي الاتفاقية الموقعة عام 2015 خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والتي انسحب منها لاحقاً الرئيس الأمريكي ترامب في عام 2018.
وكان ذلك الاتفاق يُلزم إيران بتقليص أنشطتها النووية الحساسة، والسماح بعمليات تفتيش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
