في جلسة بعنوان حين يلتقي التصميم بالذكاء الاصطناعي ، ضمن فعاليات معرض ما بعد الحاضر: حيث تصبح الأفكار مدنًا ، والمقام بـ بيت المعمار المصري التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، دار نقاش معمّق حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة العمارة، وتحديات توظيفه، ودوره المتنامي في تعليم العمارة والعمران.
تناولت الجلسة التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على طبيعة العملية التصميمية، وما يطرحه من تساؤلات حول دور المعماري وحدود الاعتماد على الأدوات الرقمية، فضلًا عن التحديات المرتبطة بالاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات.
كما ناقش الحوار إمكانيات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على التفكير النقدي وتعزيز البعد الإبداعي بوصفه أحد مرتكزات الممارسة المعمارية.
أدار الجلسة كل من د. بهاء وجدي ود. محمد المرساوي، حيث أسهمت خبراتهما في إثراء النقاش وفتح آفاق متعددة للحوار، كما شهدت الجلسة تفاعلًا من الطلاب المشاركين الذين أسهمت مداخلاتهم في تعميق النقاش.
وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود صندوق التنمية الثقافية لدعم الحراك الثقافي والفكري، وإتاحة منصات متخصصة للنقاش حول التحولات المعاصرة في مجالات الإبداع، بما يسهم في ربط العملية التعليمية بالتطورات العالمية، وتأهيل الكوادر الشابة للتعامل مع المتغيرات التكنولوجية بوعي نقدي ومسؤولية مهنية.
ويستمر المعرض طوال شهر أبريل بـ بيت المعمار المصري، وقد نُظم بجهود لجان طلاب البرنامج، تحت إشراف أ.م.د. زينة الزين مدير ومنسق البرنامج.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
