تجري انتخابات المجالس المحلية الفلسطينية، السبت، وسط تراجع كبير في المنافسة المعادة بين القوى السياسية.
وتظهر سجلات لجنة الانتخابات المركزية، أن 87% من الكتل التي تتنافس على المجالس هي كتل مستقلة تضم فنيين ونشطاء محليين وممثلي عائلات، وأن 13% فقط كتل حزبية تمثل حركة «فتح» متحالفة مع بعض القوى في منظمة التحرير والعائلات.
مشاركة رمزية في غزة
وقال مدير العلاقات العامة في لجنة الانتخابات فريد طعم الله لـ»الشرق»، إن الانتخابات ستجري في الضفة الغربية ومدينة واحدة في قطاع غزة، هي دير البلح، وهي المدينة الوحيدة في القطاع التي لم تتعرض للتدمير في الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين.
وقال إن مشاركة قطاع غزة، ولو رمزياً في هذه الانتخابات، جاء للتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية أمام محاولات تكريس الفصل والانقسام.
وتتنافس في مدينة دير البلح 4 كتل جميعها من المستقلين، وإن كانت تضم نشطاء سابقين في قوى سياسية مختلفة.
إحجام عن المنافسة
وخلت بعض المدن الكبرى من الكتل المنافسة مثل مدينة رام الله التي تخوض الانتخابات فيها كتلة واحدة شكلتها حركة «فتح»، وعلى غرارها مدن نابلس وقلقيلية. وستفوز الكتل الوحيدة المرشحة في هذه المدن بالتزكية.
وغابت حركة «حماس» والجبهة الشعبية كلياً عن المنافسة.
شرط سياسي
وأدخلت السلطة الفلسطينية تعديلاً على قانون انتخابات المجلس المحلية ينص على «إقرار المرشحين بأنهم يلتزمون ببرنامج السلطة الفلسطينية، والتزاماتها الدولية، وقرارات الشرعية الدولية»، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني، واعتبره العديد إلزاماً للمرشح بالاعتراف بالتزامات غير مرغوب فيها مثل الاعتراف بدولة إسرائيل المحتلة.
وجاء هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأيام البحرينية
