في تطور جديد يعكس التسارع الكبير في عالم الذكاء الاصطناعي، أعلنت الصين تشغيل أول روبوت بشري يعتمد على ما يُعرف بـ"الذكاء المتجسّد"، وذلك لتنفيذ مهام صناعية شديدة الخطورة داخل بيئات لا يُمكن للبشر العمل فيها بأمان.
توقعات أن يصل حجم سوق الروبوتات البشرية عالمياً إلى نحو 7.5 تريليونات دولار بحلول عام 2050
وبحسب ما نقل موقع Interesting Engineering، يبلغ وزن الروبوت نحو 90 كيلوغراماً، وقد صُمم خصيصاً ليحل محل العمال في مواقع حساسة، من بينها منشآت تخزين المواد الكيميائية وأعمال إنشاء الخزانات المعدنية الضخمة.
وعلى عكس الروبوتات التقليدية الثابتة، يتمتع هذا النموذج بقدرة على الحركة والتسلق والعمل على الأسطح المعدنية الرأسية وفي الارتفاعات الكبيرة.
هيكل مغناطيسي وقدرات حركة شبيهة بالبشر
يعتمد الروبوت على قاعدة متحركة مزودة بنظام مغناطيسي قوي يتيح له الالتصاق بالأسطح المعدنية العمودية بثبات عالٍ، بينما يعمل الجزء العلوي الشبيه بالبشر بحرية كاملة تقريباً لأداء المهام المطلوبة على الجدران.
ويمكنه تنفيذ أعمال صناعية دقيقة تشمل اللحام عالي الدقة، وإزالة الصدأ، وإجراء الفحوصات الدورية للبُنى التحتية.
كما تشير بيانات شبكة CGTN إلى أن الروبوت مزود بـ15 درجة من الحرية الحركية وذراعين مزدوجتين، ما يمنحه مرونة قريبة من الحركة البشرية، ويتيح له أداء أكثر من مهمة في الوقت نفسه، مثل اللحام والطحن بشكل متزامن حتى أثناء العمل على السقالات أو الأسطح العمودية.
ذكاء اصطناعي مدرّب على بيانات ضخمة
ويعتمد النظام على نموذج ذكاء اصطناعي متطور تم تدريبه باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من البيانات، الأمر الذي يمكّنه من فهم البيئة المحيطة به والتكيف مع الظروف الصناعية المعقدة، إضافة إلى تحسين أدائه تدريجياً عبر التعلم المستمر.
تشغيل مستمر دون توقف
وللتغلب على مشكلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





