تشهد الانتخابات البلدية في كبرى المدن الأمريكية تحولا سياسيا لافتا يتمثل في صعود مرشحين يتبنون مواقف صريحة ضد إسرائيل.
يأتي ذلك كتعبير واضح عن التغير الجذري في مواقف الشباب الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية والموقف من إسرائيل.
وتشهد العاصمة واشنطن صعود جانيس لويس جورج (37 عاما)، العضوة الاشتراكية في مجلس المدينة عن المنطقة الرابعة، والتي تتصدر السباق لعمادة واشنطن في انتخابات 2026. وأصبحت جورج أول اشتراكية ديمقراطية معلنة في المجلس منذ ثلاثة عقود، وهي تكرر نفس نموذج زهران ممداني في نيويورك في جعل القضية الفلسطينية في صلب نضالها الأخلاقي.
في خطوة غير مسبوقة لمرشحة لمنصب عمدة عاصمة الولايات المتحدة، وقعت جانيس لويس جورج على استبيان منظمة "الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا" (DSA)، ملتزمة بعدم المشاركة في أي فعاليات "تروج للصهيونية أو الأبارتايد"، وبمقاطعة الزيارات الرسمية لإسرائيل، ورفض إرسال أي موارد عسكرية أو اقتصادية لإسرائيل على خلفية الإبادة الجماعية في غزة.
كما أعربت عن ندمها على تصويتها عام 2022 لصالح تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لمعاداة السامية، مؤكدة أن "معاداة الصهيونية والنقد لإسرائيل ليسا معاداة للسامية".
وتغيبت جينيس لويس جورج مؤخرا عن اجتماع مجدول مع قادة الجالية اليهودية في واشنطن العاصمة.
يأتي هذا الصعود السياسي في وقت تكشف فيه استطلاعات الرأي عن تحول جذري في مواقف الشباب الأمريكي تجاه إسرائيل. فبينما لا تزال الأجيال الأكبر سنا تدعم إسرائيل بشكل تقليدي، يظهر الأمريكيون تحت سن 35 عاما تعاطفا متزايدا مع الفلسطينيين، وينظرون إلى إسرائيل كقوة استعمارية بدلا من حليف استراتيجي.
هذا التحول جاء بسبب تأثير التغطية الإعلامية الواسعة للعدوان على غزة، و
نشاط حركات العدالة الاجتماعية مثل Black Lives Matter.
كما يعكس تنامي الوعي بقضايا الحقوق الفلسطينية في الجامعات الأمريكية، بالاضافة تأثير السياسيين التقدميين مثل بيرني ساندرز وإلهان عمر ورشيدة طليب
أثارت مواقف لويس جورج غضبا شديدا في المجتمع اليهودي الأمريكي. فقد وصف مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية (JCRC) في واشنطن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
