أفادت مصادر من داخل حزب الاستقلال، أن قيادة الحزب تبدي دعمها الكامل لنور الدين مضيان، العضو السابق باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، المحكوم بستة أشهر حبسا نافذا.
وبررت قيادة حزب الاستقلال، أن الحكم الاستئنافي الصادر في حق مضيان ليس نهائيا، مما جعله يلجأ لمحكمة النقض للطعن في هذا الحكم، في محاولة اعتبرها البعض لعبا على الوقت، لا سيما وأن البت في طلبات وملفات النقض يتطلب وقتا.
انصر أخاك ظالما أو مظلوما
وحسب مصادر من مساعدي العدالة، فإن محكمة النقض ليست محكمة موضوع لتعيد النظر في الأحكام الصادرة في حق الأشخاص المدانين، بل هي محكمة قانون تنظر مدى تطبيق النصوص القانونية الواجبة في النازلة المعروضة عليها.
وتشير مصادر استقلالية إلى أن نور الدين مضيان كان ينتظر أن تبرئ محكمة الاستئناف بالحسيمة ساحته من التهم التي طاردته، وعلى إثرها تم تأييد الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بجرسيف، إلا أن ظنه خاب بفعل تطبيق القانون.
ومن جهة أخرى، وعملا بمقولة انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، بادر حزب الإستقلال إلى مساندة نور الدين مضيان عن طريق تطمينه وتزكيته لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وعدم التفريط فيه، لقدرته على الظفر بالمقعد الانتخابي بالإقليم، دون اكتراث للحكم القضائي الذي أدانه بالجريمة التي توبع من أجلها من طرف النيابة العامة، وصدر بشأنها حكم بالسجن النافذ.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
