العقل المغلق في موقع القرار كارثة مؤجلة

ليس اخطر على الوزارت والهيئات من مسؤول يعتقد انه لا يخطيء ٫حين يجلس العقل المغلق في موقع القرار تتحول الادارة من مساحة تفكير الى غرفة صدى لا يسمع فيها الا صوت واحد, ولا ترى الا زاوية واحدة.

هنا لا تكون المشكلة في قلة المعلومات بل في وهم امتلاك الحقيقة كاملة .

هذا النمط لا يظهر فجأة بل يتشكل تدريجيا من ثقة زائدة تتحول مع الوقت الى يقين اعمى.

المسؤول الذي يظن انه يفهم كل شيء يتوقف عن التعلم ويغلق ابواب المراجعة ويعتبر كل راي مخالف تهديدا لا فرصة للتصحيح.

ومع مرور الوقت يصبح القرار انعكاسا لقناعاته الشخصية لا لقراءة واقعية للمعطيات في هذه البيئة تفقد المؤسسة توازنها.

الكفاءات تتراجع لان صوتها غير مسموع والخبرات يتم تهميشها لصالح من يجيد الموافقة لا من يملك الجرأة على النقد.

تتحول الاجتماعات الى اجراءات شكلية والحوارات الى مجاملات فارغة والنتيجة قرارات تبدو حاسمة لكنها في حقيقتها هشة .

الاخطر ان الغرور المعرفي يجعل صاحبه اكثر ميلا لتصديق ما يوافق قناعاته حتى لو كان ضعيفا واقل استعدادا لقبول ما يخالفها حتى لو كان مدعوما بالادلة.

وهنا يقع الخلل الحقيقي حيث تبنى السياسات على انطباعات لا على بيانات وتضيع الفرص بسبب تقدير خاطئ للواقع .

ومع تراكم هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 7 ساعات
منذ 6 دقائق
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 11 ساعة
قناة الرابعة منذ 5 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 18 ساعة
قناة الفلوجة منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
موقع رووداو منذ 9 ساعات