أعلن نادي روما الإيطالي رسمياً نهاية علاقته بالمستشار الفني كلاوديو رانييري، في خطوة جاءت بعد فترة من التوترات الداخلية والصراعات العلنية داخل أروقة «الجيالوروسي»، لتفتح صفحة جديدة يقودها المدرب جيان بييرو جاسبيريني بثقة كاملة من الإدارة.
وأكد النادي في بيان رسمي أن العلاقة مع رانييري قد انتهت، موجهاً الشكر له على جهوده خلال فترة عمله، مشيراً إلى دوره في قيادة الفريق خلال مرحلة صعبة، وهو ما يعكس التقدير لما قدمه، رغم النهاية التي جاءت على وقع خلافات واضحة.
وتعود جذور الأزمة إلى التصريحات المتبادلة بين رانييري وجاسبيريني، حيث اشتكى الأخير في وقت سابق من سياسة التعاقدات داخل النادي، إلى جانب طريقة التعامل مع إصابات بعض اللاعبين. في المقابل، خرج رانييري بتصريحات قوية قبل مواجهة بيزا في الدوري، أكد خلالها أن المدرب وافق على جميع الصفقات، بل وكشف أنه لم يكن الخيار الأول لتدريب الفريق، بل جاء بعد رفض ثلاثة مدربين آخرين عرض روما، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
ومع تصاعد الخلافات، وجدت إدارة روما نفسها أمام قرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



