الدليل الشامل للحج والعمرة
أيام قليلة وتبدأ مناسك الحج. وبالنسبة إلى البعض، فإن زيارة بيت الله الحرام يتخللها مشاعر إنسانية، لحدث استثنائي في حياتهم.
في تلك الزيارة وحين يرى البعض الكعبة المشرفة، فإنهم يسارعون إلى مسّها والتعلق بأستارها والالتصاق بها، بهدف الحصول على البركة.
ووصل إلى دار الإفتاء المصرية تساؤل من أحد المواطنين حول حكم مس الكعبة والتعلق بها بهدف التبرك، وهو سؤال أجاب عليه الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية.
وجاء في الإجابة أن مس الكعبة قد يكون للتبرك، والتعلق بأستارها للدعاء والتضرع، وهو أمر منصوص عليه في السنة بالالتصاق بالملتزم، وهو من الأمور المستحبة.
وروى عمر بن شعيب عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: "طفت مع عبدالله فلما جئنا دبر الكعبة قلت ألا تتعوذ؟ قال نعوذ بالله من النار ثم مضى، حتى استلم الحجر وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا، وبسطهما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أخبار المرأة
