تشكل اتفاقية التعاون المشتركة بين وزارة الثقافة والأرشيف والمكتبة الوطنية ومكتبة محمد بن راشد، لإعادة نسخ الإصدارات الوطنية القديمة، خطوة وطنية مهمة ومُلهمة ضمن الجهود البناءة التي تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية وإتاحتها على نطاق أوسع للمعنيين والمهتمين والجمهور، لتكون هذه الإصدارات مرجعاً للأجيال القادمة. وتمثل هذه المبادرات استراتيجية ثقافية معرفية مستدامة، للتأكيد على مدى أهمية الكتاب ركيزة أساسية في تشكيل الوعي، ومصدراً للإبداع والإلهام والابتكار والتفكير النقدي الذي يخدم مستقبل إنتاجية النص ومضامين الرؤية الإبداعية.
خدمة الذاكرة الثقافية
أكدت أسماء الحمادي، الوكيل المساعد المكلف لقطاع تنمية المبدعين في وزارة الثقافة، أن هذه المبادرة النوعية تصب في خدمة الذاكرة الثقافية للوطن، حيث يكون نتاج المبدع مرجعاً لأجيال الوطن، وأشارت إلى أن المرحلة القادمة للمبادرة سوف تشهد دعم وإشراك شركاء جدد للانضمام للمبادرة مثل مكتب المؤسس، ودعوة شاملة للوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية لإيماننا بدور الجميع، وأن مثل هذه الشراكات ترتقي بمضمون المبادرة ومحتواها وقيمتها الوطنية. وفي المرحلة القادمة سنقوم بطباعة كل ما يتعلق بالمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترسيخاً لدور المبادرة في إرساء سردية وطنية تعكس مسيرة الاتحاد وإنجازاته من خلال توثيق مسيرة الفكر والثقافة والمعرفة في الدولة.
وتابعت الحمادي: أن ما يميز مبادرة إحياء الإصدارات الوطنية، الشراكة الثلاثية بين وزارة الثقافة والأرشيف والمكتبة الوطنية ومكتبة محمد بن راشد، دعماً للبحث العلمي وتعزيزاً للإنتاج الفكري الإبداعي، ودمج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
