لم يكن فوزُ المحرق باللقب العشرين في تاريخِه لمسابقةِ أغلى كؤوس الموسم « كأس جلالة الملك » المعظم مجردَ إضافةٍ رقميَّة إلى سجل مرصَّع بالذهب، بل كان إعلانًا متجددًا، وحضورًا استثنائيًّا، عن سطوةِ « الهيمنة » لفريق اعتاد على المجد، واستحق العودة إلى مكانته الطبيعية فوق منصات التتويج . إن وصولَ المحرق إلى هذا الرقم الإعجازي، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه، يعكسُ ثقافةَ « البطل » التي تسكن في كل زوايا هذا النادي العريق، وتجري في دماء لاعبيه وجماهيره الوفيَّة التي حرصت على التسابق من أجل الحضور المبكر في ملعب المواجهة النهائية .
لم يتأثر المحرق بعد غياب نسبي عن معانقة الكأس الغالية منذ موسم 2019 / 2020، ودخل إلى نهائي النسخة التاسعة والأربعين أمام منافسه التقليدي الرفاع - الذي يعدّ من أفضل فرق الموسم أداء واستقرارا - وهو يحمل إرثاً ثقيلاً وتطلعات شعبية جارفة، حوّلت حلمه بأول ألقاب الموسم إلى حقيقة، تعويضا للخسارة التي مني بها في نهائي كأس خالد بن حمد على يد الرفاع تحديدا، وبذلك كانت التسعون دقيقة « ملحمة » فنية وروحية أثبت فيها المحرق أن معدنه لا يصدأ، وأن « شيخ الأندية » أبى إلا أن يتوَّج عريسا بأغلى بطولات الموسم الكروي .
لا شك أن التتويج بلقب أغلى الكؤوس للمرة العشرين هو حدث تاريخي لافت، ورقم يتجاوز المألوف وحدود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
