مبروك ( للذيب ) الفوز بأغلى الكؤوس للمرة ( 20 ) بعد تغلبه على نده ( الرفاع ) في ( الكلاسيكو ) الذي جمعهما على استاد البحرين الوطني بحضور جماهيري شجعهما منذ البداية وحتّى التتويج بحماسة كان لها وقعها الايجابي على المستوى الفني، وكان التتويج هو أسعد لحظات البطل !
لقد أراد ( الذئاب ) أن يكون ( اللقب ) من نصيبهم؛ فعملوا من أجله، بعزيمة وإصرار؛ بدعم من جماهيرهم الذين عاشوا فرحة كبرى وصولا الى قلعة ( عراد ) حيث واحة ( الذئاب ) ، وكان لاعبو الاحمر في مستوى المسؤولية وبالذات في اللحظات الاخيرة التي أنقذهم فيها ( VAR ) من ركلة جزاء .
لقد كان للرتم السريع تأثيره على مجريات اللعب؛ فابتعدا عن التحفظ من البداية؛ لأن النهائي كان عبارة عن كتاب مفتوح؛ فلم يتأثرا بضغوطات مباريات الكؤوس؛ لكن تأثير الاصابات ترك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
