أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، الإفراج عن الصحفي الأميركي من أصل كويتي أحمد شهاب الدين، بعد فترة احتجاز استمرت لأكثر من 50 يوماً في الكويت، وذلك عقب تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وذكرت الخارجية الأميركية في بيان، أن السلطات الكويتية سمحت لشهاب الدين بمغادرة البلاد، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مشيرة إلى أن ذلك يأتي احتراماً لخصوصيته.
وبحسب معطيات متداولة، فإن احتجاز شهاب الدين جاء على خلفية نشره محتوى مصوراً وتعليقات عبر منصاته الرقمية تتعلق بالحرب الدائرة في إيران، ما دفع السلطات إلى توجيه اتهامات له بنشر ما وصفته بـ أخبار غير دقيقة .
ويحمل الصحفي جنسية مزدوجة أميركية وكويتية، وسبق له العمل مع عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها سي إن إن و بي بي إس و الجزيرة وصحيفة نيويورك تايمز ، كما رُشّح في وقت سابق لنيل جائزة إيمي .
وفي سياق متصل، كانت شبكة سي إن إن قد نقلت في 3 نيسان/أبريل 2026 عن مسؤولين أميركيين أن طائرة هجومية من طراز (A-10) تحطمت داخل الأراضي الكويتية نتيجة إصابتها بنيران صديقة، فيما نجا الطيار بعد استخدامه المظلة، وهي الحادثة التي تناولها شهاب الدين ضمن تغطياته الإعلامية.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
