يمتلك الجنوب موارد طبيعية كبيرة تشمل النفط والغاز ومواقع استراتيجية مهمة، إلا أن هذه الإمكانات لم تنعكس حتى الآن على مستوى معيشة المواطنين الذين يواجهون أزمات متصاعدة في مختلف القطاعات الخدمية.
ويؤكد اقتصاديون أن جزءًا كبيرًا من الأزمة مرتبط بعدم توجيه العائدات السيادية نحو المؤسسات المالية المختصة وفي مقدمتها البنك المركزي في عدن، بما يضمن استقرار السوق وتوفير الاحتياجات الضرورية.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الوقود بشكل يفوق قدرة شريحة واسعة من المواطنين، تتزايد التساؤلات حول مصير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
