الهوية المصرية.. عالم الزينة فى قلب سيناء يحكى بخيوط من ذهب وحكايات من تراث

الثوب السيناوى لوحة فنية متكاملة، تُطرزها أنامل ماهرة استلهمت أشكالها من الطبيعة المحيطة؛ من زهور وأغصان، ومع كل غرزة، يتجسد تراث ممتد عبر الأجيال، تحافظ عليه النساء باعتباره جزءًا أصيلًا من هويتهن، لا يندثر رغم تغير الزمن، بل يظل شاهدًا على ثقافة بدوية ثرية تنبض بالحياة.

ومن بين أبرز صور هذا التراث، تبرز فنون الزينة السيناوية، كمرآة تعكس هوية المرأة ومكانتها الاجتماعية.

فى المجتمع السيناوى، لا تُعد الملابس مجرد غطاء للجسد، بل لغة بصرية ثرية بالرموز والدلالات. الفتاة ترتدى ثوبًا بسيطًا مطرزًا بزخارف رقيقة، تتلون بألوان زاهية كالأحمر أو الأزرق أو الأصفر، بينما تتميز المرأة المتزوجة بثوب أسود تتناثر عليه الزخارف على الأكمام والصدر وأسفل الثوب، في دلالة على النضج والاستقرار.

ولا تكتمل أناقة المرأة السيناوية دون غطاء الرأس، حيث ترتدى "القنعة" السوداء المطرزة بألوان مبهجة، تعلوها "الوقاه" التى تُحكم بها رأسها، ثم يأتى "البرقع" كقطعة فنية قائمة بذاتها، بأشكاله الجذابة والمميزة. وقد كان البرقع فى الماضى يُزخرف بالذهب الخالص، وتُضاف إليه العملات الفضية التى توضع بين العينين وعلى امتداد الأنف، وهى ليست مجرد زينة، بل تحمل دلالات اقتصادية واضحة؛ فالذهب يعكس ثراء العائلة ومكانتها.

أما المرأة المطلقة، فلها ثوبها الخاص، الذى يغلب عليه اللون الأسود، وتزينه زخارف باللون الأزرق، فى تعبير رمزى عن حالتها الاجتماعية. وتُطرز هذه الملابس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 34 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
بوابة أخبار اليوم منذ 16 ساعة