رفضت أستراليا، اليوم السبت، المساعدة في إعادة مواطنيها المرتبطين بمشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك عقب تقرير أفاد بأن بعض العائلات الأسترالية الموجودة في “مخيم روج”، شمال شرق سوريا، تحاول العودة إلى وطنها.
وقالت هيئة الإذاعة الوطنية الأسترالية (إيه. بي. سي.)، نقلا عن مدير “مخيم روج”، إن 4 نساء أستراليات و9 من أطفالهن وأحفادهن غادروا المخيّم يوم أمس الجمعة، بمساعدة قوات سورية نقلتهم إلى دمشق للمساعدة في ترتيب عودتهم جوّا إلى أستراليا.
غير أن متحدثا باسم الحكومة الأسترالية قال، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، إن “الحكومة الأسترالية لا تقوم، ولن تقوم، بإعادة أشخاص من سوريا”.
وأضاف المتحدث نفسه: “تراقب أجهزتنا الأمنية الوضع في سوريا لضمان جاهزيتها في حال أراد مواطنونا العودة إلى بلادهم”.
وتابع المصرح: “على الأشخاص المنتمين إلى هذه الفئة أن يدركوا أنهم سيواجهون قوة القانون في أستراليا في حال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
