ما سرّ اختلاف شدّ الوجوه بين الأشخاص؟ عوامل خفيّة تتحكّم في مظهر البشرة

زاد الاردن الاخباري -

ليست البشرة المشدودة محض صدفة أو نتيجة جينات محظوظة كما يُعتقد، بل هي انعكاس مباشر لتفاعل معقّد بين البنية الداخلية للجلد ونمط الحياة اليومي. فالأطباء يؤكدون أن سرّ التماسك الحقيقي يبدأ من العمق، وليس من سطح البشرة فقط.

البنية الداخلية أساس مظهر البشرة المشدودة

يعود شد البشرة بشكل أساسي إلى طبقة الأدمة، حيث تتواجد الألياف البروتينية المسؤولة عن قوة الجلد ومرونته، وعلى رأسها الكولاجين والإيلاستين.

الكولاجين يمنح الجلد صلابته ويمنع ترهّله، بينما يعمل الإيلاستين على منح البشرة مرونة تسمح لها بالعودة إلى شكلها الطبيعي بعد التمدد. ومع التقدّم في العمر، يتراجع إنتاج هذه العناصر تدريجياً، ما يؤدي إلى فقدان التماسك وظهور علامات الترهل.

ترتيب الألياف عامل لا يقل أهمية

لا يتعلق الأمر فقط بكمية الكولاجين، بل بكيفية تنظيم الألياف داخل الجلد. فكلما كانت الشبكة الليفية أكثر انتظاماً وقوة، حافظت البشرة على مظهرها المشدود لفترة أطول، وهو ما يفسّر اختلاف مظهر البشرة بين أشخاص في العمر نفسه.

وتتحكم الخلايا الليفية في هذه العملية عبر إشارات داخلية مثل الهرمونات وعوامل النمو، بينما قد يؤدي التوتر والإجهاد التأكسدي إلى إضعاف هذا التوازن وتسريع الترهل.

هل يمكن تحسين بنية الجلد؟

إلى حد ما، نعم. فهناك طرق تساعد على دعم تجدد البشرة وتحفيز الكولاجين، من بينها:

الريتينول الذي ينشّط الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين

فيتامين C الذي يدعم بناء الألياف الجديدة

تقنيات مثل الليزر والميكرونيدلينغ التي تحفّز تجدد الجلد

استخدام واقي الشمس لحماية الألياف من التلف

الشمس العامل الأبرز في شيخوخة البشرة

تُعد الأشعة فوق البنفسجية من أهم أسباب فقدان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
رؤيا الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات