تشير المصادر التاريخية إلى أن الاستحمام كان يحمل معانٍ وطقوس مغايرة لما نتصوره اليوم. بين العصور القديمة، ارتبطت الممارسة بالجمال والعلاج والرفاهية أحياناً. كما ارتبطت بالثقافة الاجتماعية وأحياناً بالطقوس الدينية. تعددت المواد والأساليب وفق المكان والزمان.
طقوس استحمام تاريخية مميزة تظهر أمثلة قديمة في اليونان والرومان حيث كان الاستحمام جزءاً من النسيج الاجتماعي. كان الناس يخلطون مكونات غير مألوفة معاً مثل روث التماسيح مع الطين للعناية بالبشرة، واعتقدوا أن لهذه الخلطات فوائد في تنعيم الجلد وتقليل آثار التقدم في العمر. كما أن هذه الطقوس كانت تجمع بين الجمال والعلاج وتكوين شبكة من العادات الاجتماعية. كانت الحمامات العامة في تلك الحضارات مكاناً للراحة والتبادل الثقافي، وليست مجرد أماكن للنظافة.
في القرن التاسع عشر، ظهرت فكرة استخدام مرق الخيل في الاستحمام خاصة للأطفال، حيث اعتُقد أن المرق يقوي الجسم ويحسن الصحة. أُنشئت في لندن حمامات عامة تعتمد على هذه الفكرة ثم انتقلت لاحقاً إلى الولايات المتحدة كوسيلة للعناية بالأطفال......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
