5 طقوس استحمام غريبة لا تعرفها من قبل.. الموضوع ليس للنظافة فقط

تُظهر هذه النظرة التاريخية أن الاستحمام كان يحمل معانٍ وطقوسًا مختلفة عما نعرفه اليوم. بين ما نرتبط به من نظافة وانتعاش، رأت شعوب قديمة فيه وسيلة للجمال والعلاج والرفاهية. فعند فحص العادات عبر العصور يتبين أن المواد وطريقة التطبيق كانت تعكس معتقدات عميقة حول البشرة والصحة. كما أن اختلاف الأزمنة أثر في الطرق المستعملة وجعل من الاستحمام تجربة غنية التفاصيل.

طقوس قديمة وغرائبها استخدمت حضارات كبرى مثل اليونان وروما مكونات استثنائية في الاستحمام، منها خلط الطين مع روث التماسيح للعناية بالبشرة وتخفيف علامات التقدم في العمر. كانت هذه الممارسات تعكس معتقدات حول فوائد العناصر الطبيعية وتوازن الجسم مع البيئة. كان الهدف جمالياً وصحياً في آن واحد، وهذا ما يبرز تنوع الممارسات بين الشعوب.

تميزت الملكة كليوباترا بحمامات الحليب والعسل والورد، حيث كانت تروّج لروتين يساعد على ترطيب البشرة ونضارتها. وكان الاستحمام أيضاً وسيلة للرفاهية والجمال، كما أشارت المصادر إلى وجود وصفات تحتوي الزهور واللوز كلمسات مميزة. في روما القديمة شكل الحمام العام مركزاً اجتماعياً يجتمع فيه الناس للحديث وتبادل الأخبار، كما وفرت مرافق القراءة والرياضة لتكامل التجربة. هذه الطقوس تعكس علاقة المجتمع بالعناية بالجسم كجزء من الحياة اليومية.

شهد القرن التاسع عشر انتشار فكرة استخدام مرق الخيل في الاستحمام للأطفال كوسيلة لتعزيز القوة والصحة. برزت تطبيقات في مدن ألمانية ثم لندن، حيث أنشئت حمامات عامة تعتمد هذه الفكرة، وامتدت لاحقاً إلى الولايات المتحدة. تعكس هذه الممارسات كيف تغيّرت أساليب العناية بالجسم مع التطور الطبي والظروف الاجتماعية عبر القارة الأوروبية وأمريكا.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة هي منذ 8 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
وكالة أخبار المرأة منذ 21 ساعة
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات