كشفت الإعلامية منى الشاذلي، تفاصيل عن نشأة "مستشفى بهية" لعلاج سرطان الثدي، التي نشأت بعدما أُصيبت السيدة بهية وهبة بمرض السرطان في التسعينات، وكان نوع مرضها يتطلب علاجًا بجهاز إشعاع لم يكن متوفرًا في ذلك الوقت في مصر أو منطقة الشرق الأوسط، وبسبب قدرتها المادية، سافرت لتلقي العلاج في الخارج ومنّ الله عليها بالشفاء.
أشارت "الشاذلي" خلال تقديمها برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة"، المذاع عبر شاشة "ON"، إلى أنه بعد شفائها، فكرت السيدة بهية في تقديم الشكر لله بطريقة تنفع الآخرين، فقررت أن توفر هذا العلاج المكلف وغير المتاح لكل سيدة مصرية، غنية كانت أم فقيرة، حتى لا تضطر أي منهما للسفر أو الشعور بالعجز. وقد تضمنت وصيتها: تخصيص جزء كبير من ثروتها لشراء الأجهزة الطبية الحديثة، وعلى رأسها جهاز الإشعاع الذي لم يكن موجودًا في مصر، وتحويل بيتها الخاص (فيلا العائلة) الذي كانت تقيم فيه إلى مستشفى متخصص لعلاج السرطان.
https://www.youtube.com/watch?v=PvAbPn9Hids
من جانبها، كشفت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة السيدة بهية وهبة، التي حلت ضيفة على الحلقة، تفاصيل المبادرة الإنسانية التي قامت بها العائلة، مؤكدة أن قرار التبرع بالميراث جاء إيمانًا برسالة دعم مرضى السرطان.
قالت "سالم" إن الأسرة قررت توجيه أموال الورث لإنشاء ودعم مستشفى متخصص في علاج سرطان السيدات، ليكون صرحًا يقدم خدماته بالمجان لغير القادرات، استمرارًا لمسيرة العطاء التي بدأتها الجدة، مضيفة: "أولادها الأربعة مش بس جابوا جهاز بعد ما أتوفت، لأ دول قرروا يحطوا كل ورثهم ويهدوا فيلتها، ويبنوا مستشفى بهية ويكبروا حلم مامتهم ويبقى صدقة جارية ليها، كل ورث الأربعة اتحط في مستشفى بهية".
أشارت إلى أن جدتها كانت من عائلة ميسورة ماديا، إذ أن عمها هو الفنان يوسف وهبة، وزوجها كان المهندس حسين عثمان، مشيرة إلى أن الأسرة حوّلت فيلا جدتها إلى أول مستشفى متخصص لعلاج سرطان الثدي في الشرق الأوسط، وقرروا التخصص لأنهم رغبوا في تقديم شيء يخص المرأة، وسرطان الثدي هو أكثر مرض يُصيب السيدات
https://youtu.be/TTG_Y3X_BRc
وفيما يتعلق برحلة بناء المستشفى، قالت ليلى سالم، إن الذي بدأ بعد وفاة جدتها عام 1996، واستغرق سنوات طويلة ليتحول إلى حقيقة في عام 2015، موضحة أن العائلة كانت في البداية رافضة تمامًا لتسميته المستشفى باسم الجدة، رغبة في أن يكون العمل "خالصًا لله" وللدعاء فقط، مشيرة إلى أن التسمية جاءت بالصدفة البحتة خلال اجتماع لفريق التسويق ومجلس الأمناء؛ حيث اقترح أحد الحاضرين اسم (بهية) تيمنًا بكلمات (مصر البهية)، دون أن يعلم أن اسم جدتها هو بهية، حينها شعروا أنها إشارة من الله لتخليد ذكراها.
كما أشادت ليلى سالم بدور المصريين في بناء هذا الصرح، مؤكدة أن فرع "بهية زايد" بُني بالكامل من تبرعاتهم، وأشارت إلى قصص ملهمة من "المحاربات" اللواتي تعافين، فمنهن من تبرعت بفيلا في الساحل الشمالي أو شقة سكنية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
