4 مايو / متابعات
نظمت قبائل وأبناء ردفان مساء اليوم السبت، لقاءً قبليًا ومجتمعيًا موسعًا ومهيبًا في منصة الشهداء بردفان، شهد حضور حشود كبيرة من المشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية من مختلف مديريات ردفان الأربع.
جاء اللقاء للوقوف أمام تداعيات الأوامر القهرية الصادرة بحق قيادات بارزة في المجلس الانتقالي الجنوبي، وهم وضاح الحالمي، ونصر هرهره القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ شكري باعلي رئيس الهيئة السياسية.
وأكد المجتمعون أن هذه الإجراءات لا تستند إلى أي مسوّغ قانوني سليم، بل تأتي ضمن سياق استهداف سياسي ممنهج وموجه ضد المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، معلنين وقوفهم الكامل والقاطع إلى جانب وضاح الحالمي ورفاقه.
وشددوا على أن أي مساس بهذه القيادات يُعد مساسًا مباشرًا بكافة قبائل ردفان وتاريخها النضالي، كما جددوا دعمهم الكامل لكل من يثبت في وجه الضغوط والإغراءات دفاعاً عن المكتسبات الوطنية.
وعبّر اللقاء القبلي الموسع عن رفضه التام للأوامر الصادرة عما وصفوها بسلطة الأمر الواقع، واعتبروها قرارات كيدية ذات طابع سياسي بحت تهدف لتصفية الحسابات عبر استغلال القضاء، محذرين من التمادي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
