مملكة البحرين الشقيقة العزيزة لها مكانة خاصة في قلبي، ووجداني، فمنذ بداية عهدها، كانت ملتقى من جميع النواحي، فطيبة أهلها ومرافقها المعبرة عن التاريخ لعهود، وعصور غابرة، وبدايات العهد الاسلامي.
فهناك "جامع الخميس" الذي يقارب إلى اليوم الف وأربعمئة سنة، وعين عذاري فتاريخها الآف السنين، ومعبد "بار بار"، والمتحف المتواضع، الذي كان في مبنى بلدية المنامة.
من هذا المتحف بدأت أتعرف على تاريخ الأزمنة القديمة لتاريخ الكويت، حيث كان ذكر مدينة بيت ياكين في الموقع نفسه لمدينة الكويت الحالية.
بالعودة للتاريخ الحديث، فكانت البحرين ومسقط عُمان مركزين مهمين لمواجهة الاستعمار الغربي لمنطقتنا، وقلعة عراد وتاريخها خير دليل منذ الهيمنة البرتغالية - الاسبانية، ثم الهولندية، والفرنسيين إلى أن استقر الامر للانكليز في مرحلة حكم أطول. المهم إلى عهد ما كان الخليج، من شماله إلى جنوبه، معتمداً على استخراج اللؤلؤ، وكانت البحرين وأسواقها مركزاً عالمياً للؤلؤ، حتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
