أثارت الحلقة الأخيرة من برنامج لالة العروسة ، الذي يُعرض على القناة الأولى، موجة واسعة من الجدل بعد المشهد الذي جمع الثنائي الطنجاوي إيمان وعماد داخل دار العرسان .
وتعود أسباب هذا الجدل إلى لقطة قامت فيها إيمان بتوجيه صفعة لزوجها أمام الحضور، قبل أن ترفض الاعتذار، وهو ما أثار استياء عدد من المتابعين والحاضرين على حد سواء.
وقد انقسمت آراء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول الواقعة، حيث عبّر البعض عن تعاطفهم مع عماد، خاصة بعد ظهوره متأثراً وبكائه أثناء حديثه عن مشاكله الزوجية، في حين اعتبر آخرون أن تصرف إيمان كان مجرد رد فعل عفوي في ظل الضغط الذي يفرضه البرنامج.
ولم يقتصر النقاش على الفضاء الرقمي، بل امتد إلى قبة البرلمان، حيث تقدم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بسؤال مستعجل موجه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، بخصوص ما اعتبره ترويجاً غير مباشر لسلوكيات تتضمن العنف داخل العلاقات الزوجية من خلال البرنامج.
وفي هذا السياق، اعتبرت النائبة حنان أتركين أن مثل هذه المشاهد قد تُفهم على أنها تطبيع مع العنف، وهو ما يتعارض مع القيم الأسرية والجهود المبذولة لمحاربة هذه الظاهرة وتعزيز ثقافة الاحترام داخل الأسرة، داعية إلى تشديد الرقابة على المضامين الإعلامية، خاصة البرامج ذات نسب المشاهدة المرتفعة.
كما طالبت النائبة البرلمانية الوزير المهدي بنسعيد بالكشف عن التدابير التي تنوي وزارته اتخاذها لمراقبة هذا النوع من المحتوى، ومدى إمكانية إخضاع البرنامج لتقييم أو تحقيق قصد التأكد من احترامه للضوابط المؤطرة للإعلام العمومي، خاصة بالنظر إلى حساسية القضايا المرتبطة بالعلاقات الأسرية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة تيليغراف المغربية
