شكراً لمنظمة اليونسكو حين خصصت يوماً عالمياً للكتاب، فحين قرأت هذا الخبر تذكرت نصاً مصرياً قديماً: (يا بني أحبب الكتاب كما تحب أمك، لأنك بذلك ستسير بحرية في طرقات حياتك) كما تذكرت ما قاله الشاعر «أبو الطيب المتنبي» (أعز مكان في الدنى سرج سابح، وخير جليس في الزمان كتاب)
وتذكرت حين كنت اقرأ الكتب المكتظة بها مكتبتي، أن قراءة الكتب قد اتخذت موقعاً هاماً في الفلسفات الصينية باعتبارها فناً له منافعه، ويرى الكاتب والمفكر الصيني «لين يوتانج». أن حتى الذين لا يسمحون لأنفسهم بالتنعم بالقراءة فانهم يحترمونها. لأن المقارنة بين حياة الإنسان الذي لا يقرأ كتاباً وحياة الإنسان الكثير، القراءة تكشف لنا أن الإنسان الذي لم يألف القراءة يصبح سجيناً في عالمه المباشر، فتصبح حياته مجموعة من التصرفات الرتيبة التي تحدها شبكات الاتصال والتحدث إلى قلة من الأصدقاء، ولا يرى إلا ما بقربه، ولكن عندما يفتح كتاباً يدخل إلى عالم مختلف ينقله إلى نواحي الحياة التي يجهلها فكراً أو مكاناً أو عصراً. أما المؤرخ الصيني «سيماشين» فقد أكد أن القدرة على القراءة ساعتين من مجموع صحوة الإنسان تخصب أفكاره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
