مقال نضال المجالي. الشلة.. وزارة غير معلنة

في مكان ما بين فنجان قهوة مع ثلج وضحكة مكررة على نفس النكتة، تُدار واحدة من أخطر مؤسسات العصر: الشِلّة. لا شعار لها، ولا موقع إلكترونيا، ولا إعلان توظيف، ومع ذلك تُنتج قيادات، وتمنح مناصب، وتُقرر، بهدوء، من يستحق ومن يركن على الرف.

الشلة ليست تجمعًا عفويًا كما يُروَّج لها، إنها كيان منظم له شروط انضمام دقيقة لا تُكتب، لكنها تُحفظ عن ظهر قلب.

أولها: أن تكون "خفيف دم" بالمعايير الداخلية أنت ومن أحضرت على الجلسة كهدية، حتى لو كان ذلك على حساب أي ثقل اجتماعي أو فكري أو مهني.

ثانيها: إتقان فن الضحك الجماعي، حيث تضحك لأن الجميع يضحك، لا لأن هناك ما يُضحك.

ثالثها: القدرة على التماهي، أي أن تختفي ملامحك الخاصة لصالح هوية الشلة.

أما الشرط الأهم؟ توصية. نعم، لا يكفي أن تكون موجودًا؛ يجب أن "يُزكّيك" أحد الأعضاء المؤسسين، وكأنك تتقدم لوظيفة حساسة، لا لجلسة قهوة باردة. والانسحاب؟ قصة أخرى. الخروج من الشلة ليس قرارًا فرديًا بسيطًا، بل عملية معقدة قد تُكلفك "سمعتك الاجتماعية". فجأة تصبح "ثقيل"، "متغيّر"، أو الأسوأ: "شايف حاله". الشلة لا تحب من يغادرها، لأنها ببساطة تفقد قطعة من نفوذها.

لكن الذروة الحقيقية تكمن حين تتسلل الشلة من المقهى إلى المكتب، ومن السهرة إلى غرفة الاجتماعات. هنا، تتحول من مساحة عبث بريء إلى ماكينة قرارات. ترى أشخاصًا ارتقوا المناصب لا لأنهم الأكفأ، بل لأنهم "الأقرب". ملفاتهم المهنية قد تكون خفيفة، لكن سجلهم في حضور الجلسات، والمشاركة في "الضحكات"، والتصفيق في الوقت المناسب حافل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 22 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 23 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 16 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 12 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة