عملت الهيئة العامة للشباب خلال فترة العدوان الإيراني الآثم والأزمة الأخيرة على القيام بدور وقائي وتوعوي أكثر من كونه تنفيذيا.
وكان دور الهيئة الأساسي المحافظة على وعي الشباب، وتعزيز روح التطوع والمثابرة لديهم، وتوجيه الاتزان الفكرية، وتعزيز الاستقرار داخل نفوس الشباب الذي ينعكس إيجابا على الأسرة بأكملها.
وخلال الأزمات الإقليمية التي تطرأ مثل التوتر الأخير بين إيران والولايات المتحدة، لا يكون دور الهيئة العامة للشباب دورا تنفيذيا مباشرا، وإنما ينصب على الجانب المجتمعي والتوعوي للشباب داخل الكويت والتركيز على تقديم أنشطة تحفيزية وتوعوية.
ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
