أثارت خطبة يوم الجمعة الأخيرة بعنوان من خان وطننا فليس منا تفاعلاً واسعاً في كافة أرجاء الإمارات، إذ طرحت رسائلها بلغة واضحة لامست مختلف فئات المجتمع، ما عزز الوعي اليومي ورسخ مفاهيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية كحصن فكري يضع النقاط على الحروف في حماية النسيج الوطني، ويؤكد أن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار البلاد.
جهود رسمية وتعبير المجتمع وفي هذا الصدد، أكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، أنه حين يتعلق الأمر بالوطن فلا مكان للضعف أو التردد أو الاستهانة، فقضايا الأوطان تسمو فوق كل اعتبار، والمسؤولية تجاهها جماعية، مشيراً إلى أن تعميم هذه الخطبة يأتي إدراكاً للدور المهم الذي يؤديه الخطاب الديني في تعزيز الوعي المجتمعي استناداً إلى قيم الوفاء للوطن التي هي جزء لا يتجزأ من الإيمان.
وشدد معاليه على أن خيانة الوطن جرم لا يغتفر، وجريمة في حق القيادة والتاريخ والآباء والأجداد، مؤكداً أن شعب الإمارات اليوم يرفض التأثر بجهات خارجية، ويتمسك بثوابته الوطنية وقيمه الراسخة، ويتبرأ من كل ما ينقض العهد الوثيق، داعياً الآباء والمعلمين إلى أخذ أيدي الشباب وتحصينهم من آفات الأفكار المتطرفة والتنظيمات السرية التي تتستر برداء الدين لتحقيق أجندات خارجية، وربطهم بتاريخ هذا الوطن ورموزه الذين أفنوا أعمارهم في حمايته.
من جانبه، أكد المواطن راشد أحمد النقبي أن خطبة الجمعة جاءت لتوضح النقاط المهمة والمفصلية التي تهم المجتمع، مشيراً إلى أن قوتها تكمن في قدرتها على تحصين العقول ضد أي شعارات أو أفكار مضللة. وذكر النقبي أن خيانة الوطن تمثل جريمة في حق الأرض والناس، ومن غير المقبول أن يسعى أي شخص لهدم ما بناه الآباء والأجداد من استقرار وتلاحم، مؤكداً أن حماية أمن الدولة هي مسؤولية مشتركة تتطلب الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة والأجهزة الأمنية.
وفي السياق ذاته، أشاد عدد من المواطنين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
