أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو أمس، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026 لتعزيز قواتها الاحتياطية ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الإرهابية. وأكد الوزير أيضاً أنه سيتم تدريب جميع المواطنين في سن القتال واستدعائهم عند الحاجة.
وتشهد بوركينا فاسو أعمال عنف تشنها جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش حصدت آلاف الأرواح منذ أكثر من عقد.
وقال وزير الحرب والدفاع الوطني الجنرال سيليستين سيمبوريه «في سياق ثورة شعبية تقدمية تدعو إلى الدفاع الوطني، سيتم تدريب جميع المواطنين في سن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



