أعلن فريق دولي من الباحثين نتائج جديدة من دراسة علمية حديثة تشير إلى وجود أدلة مثيرة في الحلقات الخارجية لكوكب أورانوس قد تكشف عن أقمار صغيرة غير مرئية تدور حوله. اعتمد الباحثون على بيانات جمعتها تلسكوبات فضائية بارزة، أبرزها تلسكوب جيمس ويب إلى جانب تلسكوب هابل ومرصد كيك. وأظهرت النتائج اختلافًا واضحًا بين الحلقات الخارجية و . تتكون من جليد مائي ناتج عن تصادمات على سطح قمر صغير، بينما تحتوي على مواد عضوية غنية بالكربون تمنحها لونًا أحمر. وتشير هذه التركيبة الكيميائية، خاصة في ، إلى وجود أجسام صغيرة غير مرئية يُرجّح أنها أقمار تلعب دورًا في تشكيل هذه الحلقات.
ويعزز هذا الاحتمال اكتشاف قمرًا جديدًا صغيرًا في 2025، ما يجعل وجود أقمار إضافية غير مكتشفة أقرب للواقع. يؤكد الباحثون أن إرسال مهمة فضائية مستقبلية إلى أورانوس سيكون مفتاحًا لفهم هذه الظواهر وكشف ما يختبئ داخل نظامه الحلقى المعقد. يرى العلماء أن الحلقات الخارجية تظهر اختلافًا في تكوينها مقارنة بحلقات كواكب أخرى مثل زحل، وهو ما يستلزم متابعة دقيقة وتطوير تقنيات رصد. تشير النتائج إلى أن الحلقات قد تكون بوابة لفهم تاريخ تشكل النظام الشمسي وتفاعل أقماره مع جاذبية الكوكب. تختتم الدراسة بالتأكيد على أهمية مهمة مستقبلية لاستكشاف أورانوس بشكل مباشر للوصول إلى تصور واضح لأعداد الأقمار وظروف حلقاته.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
