نريد أن نحمي وجداننا الوطني وذوقنا العام
ما فعله الفنان عمر العبد اللات ،في أغنيته الجديدة يندرج في باب "الخطأ غير المقصود "، يمكن أن نعاتبه لا ان نحاسبه، سيرته وانجازاته في الأغنية الوطنية تطمئننا على سلامة مساره، لكننا لا نريد أن يقع في "الفخ "الذي وقع فيه غيره لدينا ظاهرة في الدراما والفن تتعمد الإساءة للشخصية الأردنية، صورة الأردني كما تبدو على بعض منصاتنا وعبر مسلسلاتنا وأغانينا منتقاة بخبث لإبراز أسوأ ما فيها، أو للاستهزاء منها أو لتشويه هويتنا الوطنية وقيمنا وعاداتنا والانتقاص منها، أو لتعزيز أساطير وروايات تاريخيّة مزورة لطالما حاول الآخرون إلصاقها بالأردن والأردنيين .
"عمر" ومعه العديد من قامات الفن والدراما والثقافة الأردنية ليسوا جزءاً من "جوقة "التفاهة لقد قدموا أفضل ما لدينا من إنجازات نعتز بها نريدهم أن يستمروا في هذا الطريق لكن من واجبنا أن نحذر من بعض الذين تسلقوا على جدران بلدنا لكي يوجّهوا سهام الإهانة للشخصية الأردنية ؛ وللفن الأردني هؤلاء ومعهم بعض التيارات السياسية لا يرون في الأردن وفي الأردنيين إلا السلبية والقبح والعدمية، ولا يقدمون روايتنا وسيرتنا إلا من زاوية التهكم والافتراء والسخرية.
للأسف قلما نرى في الدراما الأردنية صورة الأردني النبطي الذي صنع البترا، أو العمونيين الذين أسسوا مملكة عمون أو الأدوميين والمؤابيين قلما نسمع عن الكرامة المعركة وعن الجيش والشهداء عن الإنجازات والكفاءات والرموز الوطنية عن تاريخ الأردن الممتد لآلاف السنين حتى بعض الأغاني الوطنية التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
