يصف الخبراء السمسم الأسود بأنه من أقدم البذور التي استخدمها الإنسان في التغذية والعلاج، وهو غني بالعناصر الغذائية المفيدة مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. يميّز اللون الداكن للسمسم الأسود وطعمه القوي عن السمسم الأبيض، ويستخدم في أطباق تقليدية وعلاجات طبيعية. تؤكّد الدراسات أن السمسم الأسود يقدّم نسباً عالية من الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم إلى جانب الدهون الصحية والبروتينات، إضافةً إلى مركبات نباتية فعّالة مثل مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الجذور الحرة. وتساهم هذه الخصائص في دعم صحة العظام والقلب والهضم، كما تساهم في تقوية الشعر والبشرة، لذا فإن إدخاله ضمن النظام الغذائي خيار صحي ومتوازن.
القيمة الغذائية والخصائص
تُعد بذور السمسم الأسود مصدرًا غنيًا بالبروتين والدهون الصحية والمعادن الأساسية والصبغة السوداء، كما أنها تحتوي على الكربوهيدرات وفيتامينات B1 وB6 وE. وتبيّن أن ملعقتين كبيرتين من البذور توفر نحو 3 إلى 4 غرامات من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، إضافة إلى الألياف والبروتين وبعض المعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والنحاس والزنك والحديد. وبالمقارنة مع بذور السمسم الأبيض، يمتاز السمسم الأسود بتركيز أعلى من المركبات الفينولية والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم. كما تبرز مركبات الليغنان والبوليفينولات كعناصر ذات تأثير مضاد للأكسدة، وتسهِم جميعها في تحسين صحة القلب من خلال دعم الأوعية وتقليل عوامل الخطر.
الاستخدامات والفوائد الصحية
تشير الدراسات إلى أن بذور السمسم الأسود قد تعزز نمو الشعر وتقلّل الشيب وتحسن مرونة الجلد وترطب البشرة، كما تساهم في دعم صحة الكبد والكلى وتقوية الدم. ترتبط مركّبات الليغنان بخفض مستويات الكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة والدهون الثلاثية، ما يعزز صحة القلب ويحمي من أمراضه. وتُعد إضافته إلى الخبز والحلويات والطحينة وغيرها من الأطباق وسيلة بسيطة لاستقبال فوائده، كما يمكن تحميص البذور ورشّها على السلطات والأرز والخضروات. رغم فوائده، فإن السمسم من مصادر السعرات الحرارية العالية، وتناول كميات كبيرة قد يسبّب مشاكل هضمية أو زيادة وزن.
السلامة والتوجيهات
تنبيه السلامة: يحذر من أن السمسم يعتبر من مسببات الحساسية في كثير من البلدان، وقد يتعارض مع أدوية خفض الضغط أو مميعات الدم لبعض الأشخاص. كما أن ارتفاع سعراته الحرارية يجعل الإفراط في تناوله غير مناسب، وتوصى بمراعاة الكمية الملائمة وفق الحالة الصحية. يوصى باستشارة طبيب مختص وتحديد الجرعة اللازمة قبل إدخاله في النظام الغذائي بشكل منتظم.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
