صعّدت الهند من وتيرة مشترياتها للنفط الروسي بالتزامن مع تنشيط وارداتها من إفريقيا وإيران وفنزويلا، وذلك سعياً منها لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وتستورد الهند، المصنفة ثالث أكبر مستورد للنفط عالمياً، نحو نصف احتياجاتها عبر مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات شديدة في حركة الشحن إثر الضربات العسكرية الأخيرة. ورغم تأثر إمدادات غاز الطهي، تمكنت البلاد من الحفاظ على استقرار مخزون البنزين وتجنب حدوث أزمات خانقة.
وأظهرت بيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
